٣٢٦٩ - (ط) يحيى بن سعيد - رحمه الله - «أن عمر انصرف من العصر فَلَقِيَ رجلاً لم يشهد العصر، فقال: مَا حَبَسَكَ عن صلاة العصر، فذكر له عُذْراً، فقال عمر: طَفَّفْت (١) » .
قال مالك: ويقال لكل شيء وفاء وتطفيف. أخرجه الموطأ (٢) .
[شَرْحُ الْغَرِيبِ]
(تطفيف) : التطفيف: نقص الكيل.
(١) أي: نقصت نفسك حظها من الأجر لتأخرك عن صلاة الجماعة. (٢) ١ / ١٢ في وقوت الصلاة، باب جامع الوقوت، وفي سنده انقطاع.
[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية] منقطع: أخرجه مالك الموطأ (٢١) فذكره. قلت: يحيى بن سعيد، تابعي لم يلق عمر بن الخطاب.