كأن أرياشَ الحمامِ النُسّلِ ... عليه وُرقان القران النُصّلِ
النسّل الساقطة، والقران نبل صيغت صيغة واحدة وجعلها وُرقا لأنها تدخل النار فتسود وتجيء ورقا، النصّل التي نصلت أي خرجت جمع ناصل. وقال:
وفارجاً من قضبٍ ما تقضّبا ... تُرِنّ إرناناً إذا ماَ أنضبا
الفارج القوس التي يبين وترها عن كبدها، تقضّب اقتضب شيئا لم يكن ويقال ناقة قضيب إذا اقتُضبت فركبت قبل أن تتم رياضتها.
يمطو تمطّيها الخِطام المِجذيا
يقول إذا تمطت القوس فتطاولت مدت الخطام وهو الوتر، والمجذب الذي يجذب مثل المغرف الذي يغرف به. وقال:
أو رد حُذّا تَسبق الأبصارا ... تسبق بالموت القنا الحرارا
الحذّ السهام القصار يريد نبلا تسبق القنا بالموت. وقال يذكر الإبل:
تغلو بها ركبانُها وتغتلي ... معَجَ المرامي عن قياسِ الأشكلِ
يريد تغتلي كما يمضي المرامي، عن قياس جمع قوس، والمعج سير سهل، والأشكل ضرب من الشجر.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.