ولم ينبح الكلب العقور ولم يخف ... على الحاطبين الأسود المتقوب
الأسود الحية والمتقوب السالخ وذلك أنه لا يظهر في شدة البرد وقال:
وحالت الريح من تلقاء مغربها ... وضن من قدره ذو القدر بالعقب
وكهكه المدلج المقرور في يده ... واستدفأ الكلب بالمأسور ذي الذئب
أي نفخ من شدة البرد في يده، والمأسور الغبيط، وكل شيء حنيته وعطفته فهو مأسور، والذئبة فرجة بين عودي القتب والغبيط.
وقال سلامة بن جندل:
كنا نحل إذا هبت شآمية ... بكل واد حطيب البطن مجدوب
شيب المبارك مدروس مدافعه ... هابي المراغ قليل الودق موظوب
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.