كأن حماضةً في رأسه نبتت ... من آخر الصيف قد همت بإثمار
وقال أبو خراش لامرأته لامته على ترك القتال:
لامت ولو شهدت لكان نكيرها ... ماء يبل مشافر القبقاب
أي لبالت. وقال الأعلم:
فلا والله لا ينجو نجائي ... غداة لقيتهم بعض الرجال
هوا مثل بعلك مستميت ... على ما في وعائك كالخيال
أي لا ينجو نجائي رجا هواء أجوف ليس له فؤاد أي يموت على الزاد بخلاً وهو كالخيال ليس عنده غناء إنما هو كالشيء المنصوب، وقال أبو جندب:
وجاءت للقتال بنو هلال ... فدري يا سماءً بغير قطر
أي جاءوا بوعيد ليس معه صدق كما يأتي السماء بغير قطر يهزأ بهم. وقال كثير:
ويحشر نور المسلمين أمامها ... ويحشر في أستاه ضمرة نورها
يريد أنهم برص الفقاح. ومثله لزياد الأعجم:
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.