تلحلحوا تحركوا فلم يبرحوا من أمكنتهم، يقال تحلحل وتلحلح إذا تحرك وثبت فلم يبرح.
وقال الأعشى:
رُب رفد هرقتَه ذلك اليو ... م وأسَرى من معشَرٍ أقتالِ
الأقتال الأعداء واحدهم قتل، ويقال الأقتال الأمثال، والرفد القدح الكبير، والمعنى أنك قتلت صاحبه فذهب وبطل. وقال امرؤ القيس:
وقاهُم جدهُم ببني أبيهمِ ... وبالأشقَين ما كان العِقابُ
وأفلتَهن عِلباء جَريضاً ... ولو أدركنَه صَفِر الوِطاب
أي قتل وأخذت. إبله فصفرت وطابه من اللبن أي خلت، والجريض الذي قد غص بريقه من الجهد. ومثله لأبي زبيد:
وجَفنةٍ كنضيحِ الحوضِ قد كُفِئت ... بِثنى صِفّينٍ يعلو فوقَها القتَرُ
أي ورب جفنة قد قتل صاحبها فقفئت. وقال آخر:
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.