وعلقه البخاري (٨/ ٤٢٧)، ووصله ابن مردويه من طريق ابن معين، كما قال الحافظ؛ وفاتته هذه المصادر!
ورواه البخاري وأحمد (٦/ ٧٦) من طريق عبد الله بن المبارك: أخبرنا عاصم الأحول ... به نحوه.
١٨٥٤ - عن عائشة:
أن رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ بعث إلى النساء -تعني: في مرضه-؛ فاجتمعن، فقال:
"إني لا أستطيع أن أدُورَ بينكن؛ فإن رأيتُنَّ أن تأذَنَّ لي؛ فأكون عند عائشة؛ فعلتُنَّ"، فأذِنَّ له.
(قلت: حديث صحيح، وسكت عليه الحافظ في "الفتح". ورواه البخاري مختصرًا).
إسناده: حدثنا مسدد: ثنا مرحوم بن عبد العزيز العطار: حدثني أبو عمران الجَوْنِيُّ عن يزيد بن بَابَنُوسَ عن عائشة.
قلت: وهذا إسناد رجاله ثقات رجال البخاري؛ غير يزيد بن بابنوس؛ قال البخاري:
"كان ممن قاتل عليًّا". وقال ابن عدي.
"أحاديثه مشاهير". وقال الدارقطني:
"لا بأس به".
وذكره ابن حبان في "الثقات". وقال أبو حاتم:
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.