بسم الله.
فلما استوى على ظهرها؛ قال:
الحمد لله. ثم قال:
(سبحان الذي سَخَّرَ لنا هذا وما كُنَّا له مُقرِنين. وإنا إلى رَبِّنا لَمُنْقَلِبُونَ). ثم قال:
الحمد لله (ثلاث مرات). ثم قال:
الله أكبر (ثلاث مرات). ثم قال:
سبحانك إني ظلمت نفسي، فاغفر لي؛ فإنه لا يغفر الذنوب إلا أنت. ثم ضحك. فقيل: يا أمير المؤمنين! مِنْ أيِّ شيءٍ ضَحِكْتَ؟ قال:
رأيت النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ فعل كما فعلت، ثم ضَحِكَ، فقلت: يا رسول الله! مِنْ أيِّ شَيْءٍ ضَحِكْتَ؟ قال:
"إن رَبَّك يَعْجَبُ مِنْ عَبْدِهِ إذا قال: اغفر لي ذنوبي؛ يَعْلَمُ أنه لا يغفرُ الذنوبَ غيري".
(قلت: حديث صحيح، صححه الترمذي وابن حبان والحاكم والذهبي).
إسناده: حدثنا مسدد: ثنا أبو الأحوص: ثنا أبو إسحاق الهَمْدَاني عن علي ابن ربيعة.
قلت: وهذا إسناد رجاله كلهم ثقات رجال البخاري؛ وأبو الأحوص: اسمه سَلام بن سُلَيْمٍ الحَنَفِيُّ -مولاهم-.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.