"اسم أبي سفيان: سعد، ولقبه: سُنْسُن، وليس لأبي سفيان بن العلاء في الدنيا حديث مُسْنَدٌ غير هذا ... ".
فصح إسناد الحديث؛ والحمد لله.
ثم إن للحديث شاهدًا من رواية أبي الزبير عن جابر مرفوعًا ... به.
أخرجه ابن حبان (١٠٨٣)، والبيهقي (٦/ ١٠).
وإسناده صحيح على شرط مسلم؛ لولا عنعنة أبي الزبير، لكنه قد صرح بالتحديث بلفظ آخر قريب منه: عند مسلم (٥/ ٣٦) وغيره: أنه سمع جابر بن عبد الله يقول:
أمرَنا رسولُ الله - صلي الله عليه وسلم - بقتل الكلاب .. ثم نهى عن قتلها، وقال:
"عليكم بالأسود البَهِيم ذي النُّقْطَتَيْنِ؛ فإنه شيطان".
ورواه نحوه من طريق أخرى عن ابن المفضل، وفيه: .. ثم قال:
"ما بالُهم وبالُ الكلاب؟ ! ". ثم رخص في كلب الصيد وكلب الغنم [والزرع].
ورواه ابن ماجه (٣٢٠٠) نحوه، وكذا الطحاوي.
وشاهد آخر من حديث ليث عن مجاهد عن الأسود عن عائشة ... مرفوعًا بلفظ:
"الكلب الأسود البهيم شيطان".
وليث - وهو ابن أبي سُلَيْمٍ - ضعيف.
أخرجه أحمد (٦/ ١٥٧).
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.