هكذا وقعت نسبته مجودة بخطه في المبيضة، وهو غلط محض، صوابه:"الجزري"، كما تقدم في ترجمته (٥٤٣).
• ٣/ ٣٠٦ (٥٧٤٧)
وذكر أنَّ الصاحب علاء الدين عطا ملك ابن الصاحب بهاء الدين محمد الجويني توفِّي سنة ثلاث وثمانين وست مئة، وهو غلط محض، صوابه: سنة ٦٨١ هـ، قال مؤرخ الإسلام شمس الدين الذهبي في وفيات سنة ٦٨١ هـ من تاريخ الإسلام في ترجمة عطا ملك الجويني:"وفي وقتنا هذا الإمام المؤرخ العلامة أبو الفضل عبد الرزاق بن أحمد بن الفوطي مؤرخ عصره، وقد أورد في تاريخه الذي على الألقاب ترجمة علاء الدين مستوفاة … وقرأت بخطه: وفاة علاء الدين في رابع ذي الحجة سنة إحدى وثمانين وست مئة"، وكذا قال صاحب كتاب "الحوادث": "وتوفي … الصاحب في أرّان في ذي الحجة وحُمل إلى تبريز فدفن بها، وكان مولده في عاشر ربيع الأول سنة ثلاث وعشرين وست مئة"(ص ٤٦٠). أما تاريخ سنة ٦٨٣ هـ الذي ذكره المؤلف، فقد قال به اليونيني في ذيل المرآة ٤/ ٢٢٤، وابن الجزري في تاريخه كما دل عليه المختار منه ص ٣١٧ وهما شاميان لم يطلعا على أحوال العراق خاصة والمشرق عامة، فغلطا في هذا التاريخ، وابن الفوطي معاصر متصل بالصاحب يعرفه معرفة جيدة، فهو الموثوق به في مثل هذه الأمور، ولذلك اعتمده الذهبي ومَن نقل منه.
• ٣/ ٣٠٩ (٥٧٥٩)
وذكر المؤلف في هذا الموضع أنَّ الشيخ الرئيس أبا عبد الله (كذا) الحُسين بن عبد الله بن سينا توفِّي سنة ٤٢٧ هـ، والمحفوظ أنه "أبو علي"، وأنه توفِّي سنة ٤٢٨ هـ كما تقدم في ترجمته (٩٤).
• ٣/ ٣١٤ (٥٧٨٤)
قال:"وشرح محمد بن علي بن مالك الإربلي الشافعي المتوفَّى سنة ست وثمانين وست مئة".