وقال القَطامي:
منعَّمةٌ تَجلو بخَوطِ أراكةٍ ... ذرى بَرَدٍ عَذبٍ شَتيتِ المناصبِ
كأنّ فضيضاً من غَريضِ غَمامةٍ ... على ظمأِ جادت به أمُّ غالبِ
لمُستهلِكٍ قد كاد من شِدّة الهوى ... يموت ومن طول العِدات الكَواذبِ
وقال بعض الأعراب، ويُروى للأُمَيلس:
منعَّمةٌ هيفاءُ عَجزاءُ خَدْلَةٌ ... تمسُّ مَثاني شعرها قَصَباً جَزْلا
وتجلو بمِسواك الأراكِ مُفلَّجاً ... عِذابَ الثنايا، لا قِصاراً ولا ثُعْلا
وقال العَطَوي:
عندكنّ الفؤاد والقلب رَهْنٌ ... في يدي ذاتِ دُمْلُجٍ ووِشاحِ
وثَنايا رقيقةٌ كغديرٍ ... من مُدامِ وروضةٌ من أقاحِ
فمساويكها بها كلَّ يومٍ ... في رياضٍ من اصطباحِ الراحِ
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.