وهذا «نمط» من مشهور إحسانه.
وقال:
موسر من خلائق تتراءى ... من ضروب الربيع أو أشكاله
يتضرعن للرجاء دنو الـ ... ـغيم والودق خارج من خلاله
«يتصرعن للرجاء» أي: ينحططن إليه، ويدنون منه، وهذا تمثيل حسن جدًا، ومعنى غريب لطيف.
وقال أبو تمام:
رددت المنى خضرًا تثنى غصونها ... علينا وأطلقت الرجاء المكبلا
وهذا البيت في غاية الجودة لفظاً ومعنى، وإطلاقه للرجاء المكبل في غاية الحسن.
أهببت لي ريح الرجاء فأقدمت ... هممي بها حتى استبحن همومي
فقوله: «أقدمت هممي» من الإقدام بها، أي: بريح الرجاء، أي: تجاسرت هممي بها، فأقدمت حتى استباحت همومي، وهذا بيت ليس بجيد السبك.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.