وقال ابن أذينة:
أسعى له فيعنيني تطلبه ... ولو قعدت أتاني لم يعنيني
وإنما أراد يأتيني الله به، وعلى هذا الوجه قال دعبل:
والرزق أكثر لي مني له تطلبا
أي أن الله -جل وعز- يأتيني به، فكأنه يطلبني.
وقد حذا هو حذو قول ابن أذينة، فقال:
الرزق لا تكمد عليه فإنه ... يأتي ولم تبعث إليه رسولا
فهذه طريقة الاستعارة في هذا المعنى.
وقال أبو تمام أيضاً في الابتداء بالعطاء:
ورأيتني فسألت نفسك سيبها ... لي ثم جدت وما انتظرت سؤالي
كالغيث ليس له أريد غمامه ... أو لم يرد بد من التهطال
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.