وهذا من قول زهير:
كأنك تعطيه الذي أنت سائله
وأما البحتري فإنه قال في الطائي:
أيد الأعباء لو حمله ... سائلو القوم ثبيراً لحمل
ساحة إن يعتمدها يعترف ... ناشد السؤدد فيها ما أضل
حيث لا تبلى المعاذير ولا ... يطأ اليأس على عقب الأمل
ولكن لم يرد البحتري بالمعاذير، الاعتذار الذي يقع مع العطاء على نحو ما ذهب إليه أبو تمام، ولكن قوله:
أيد الأعداء لو حمله ... سائلو القوم ثبيراً لحمل
ينفي عنه الاعتذار على كل حال.
وكلاهما أحسن، وأبو تمام فيما ذهب إليه أشعر.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.