وها هنا باب آخر في الاعتذار للجواد من تأخر عطائه
قال أبو تمام:
على أي أحوال مضيت فشاكر ... لما كان من بر الأمير وعاذر
فإن صدق البرق الذي شمت عارضاً ... فلا عجب من أن تجود المواطر
وإن عاقت الأسباب فالبحر ربما ... تمنع منه جانب وهو زاخر
وهذا مثل قول أبي ذفافة المصري، أحد شعراء البرامكة:
أنت الربيع الذي تحيا الأنام به ... كل يعيش بفضل منك مقسوم
وما السحاب إذا ما انجاب عن بلد ... وحان ميقاته فيه بمذموم
إن جدت فالجود أمر قد عرفت به ... وإن تجافيت لم تنسب إلى لوم
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.