وهذا وإن كان غاية في مرثية الميت، فهو خطأ من جهة الشعر، لأن مروان دخل على المهدي في جملة الشعراء فقال له: ألست القائل في معن:
وقد ذهب النوال فلا نوالا؟
اذهب فلا شيء لك عندنا، وحجب مروان عنه برهة من الزمان حتى عمل هذه القصيدة:
طرقتك زائرة فحي خيالها
وتلطف في الوصول فأنشده فحظي منه بما لم يحظ به شاعر قط ولا من غيره.
وقد سبق النابغة إلى هذا المعنى فقال:
فإن يهلك النعمان تعر مطية ... وتخبأ في جوف العياب قطوعها
وقال البحتري في نحو هذا:
من يعتفي بهمته ومن ... يحدو إليه المعتم المعتام
وقال:
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.