فقوله: «تجلو برونقها العيون» أي: تجلو أبصارنا كما يقال: النظر إلى كذا يجلو البصر.
وقال:
عدمت النغيل فما أدمره ... وأولى الصديق بأن يهجره
إذا قلت قدمه كيسه ... عراه من النقص ما أخره
دعانا إلى مجلس فاحش ... قبيح بذي اللب أن يحضره
فجاء نبيذ له حامض ... يشق على الكبد المقفره
إذا صب مسوده في الزجا ... ج فكأس النديم به محبره!
تركت مشمس قطربل ... وجرعتنا دقل الدسكره
ومالي أطعتك في شربه ... وما كنت أعهدني ذا شره
وما يعتريني الذي يعتريـ ... ـك بحق السواد من الأبخره
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.