وهذا أيضاً غاية في جودته وبراعته وكثرة مائه.
وقال أيضاً:
ألما يكف في طللى زرود ... بكاؤك دارس الدمن الهمود
أعن سفه يوم الأبيرق أم حلم ... وقوفٌ بربعٍ أو بكاءٌ على رسم
هذه الأبيات الثلاثة كأنه منكر على نفسه البكاء، وقد أحسن فيما اعتمد من ذلك وأجاد، وهو ضد ما ذهب إليه أبو تمام في أبياته.
وقال البحتري، وهو حسن جداً:
وقوفك في أطلالهم وسؤالها ... يريك غروب الدمع كيف انهمالها
وقال:
عند العقيق فماثلات دياره ... شجنٌ يزيد الصب في استعباره
يأبى الخلي بكاء المنزل الخالي ... والنوح في دمنٍ أقوت وأطلال
أبكاءً في الدار بعد الدار ... وسلوا عن زينبٍ بنوار
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.