والجواب أنه أراد أبكيت إلا ما مثله يبكي؟ وقد تقدمني الناس فيه ولم ينكر ذلك على أحد.
وقوله:
خذا من بكائي في المنازل أودعا ... وروحا على لومي بهن أو اربعا
وهذا بيت جيد.
وقوله أيضاً:
ذاك وادي الأراك فاحبس قليلا ... مقصراً من ملامتي أو مطيلا
وهذا بيت جيد حسن، بارع اللفظ والمعنى، وقد ذكرته أيضاً في باب الوقوف على الديار.
أحرى الخطوب بأن يكون عظيما ... قول الجهول: ألا تكون حليما
ما أنت للكلف المشوق بصاحب ... فاذهب على مهلٍ فليس بذاهب
في غير شأنك بكرتي وأصيلي ... وسوى سبيلك في السلو سبيلي
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.