٨٦٥٥ - حَدِيثٌ (خز عه طح حم) : أَنَّهُ رَقَدَ عِنْدَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قَالَ: فَأَتَاهُ الْمُؤَذِّنُ، فَخَرَجَ إِلَى الصَّلاةِ وَهُوَ يَقُولُ: " اللَّهُمَّ اجْعَلْ فِي قَلْبِي نُورًا ... " الْحَدِيثَ. خز فِي الصَّلاةِ: ثنا هَارُونُ بْنُ إِسْحَاقَ الْهَمْدَانِيُّ، ثنا ابْنُ فُضَيْلٍ، عَنْ حُصَيْنِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ حَبِيبِ بْنِ أَبِي ثَابِتٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبَّاسٍ، عَنْ أَبِيهِ، بِهِ. قَالَ ابْنُ خُزَيْمَةَ: كَانَ فِي الْقَلْبِ مِنْ هَذَا الإِسْنَادِ شَيْءٌ؛ فَإِنَّ حَبِيبَ بْنَ أَبِي ثَابِتٍ مُدَلِّسٌ، وَكُنْتُ لا أَقِفُ هَلْ سَمِعَ حَبِيبٌ هَذَا الْخَبَرَ مِنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ؟ ثُمَّ نَظَرْتُ فَإِذَا حَبِيبٌ قَدْ سَمِعَ هَذَا الْخَبَرَ مِنْهُ، ثناه مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى، ثنا أَبُو الْوَلِيدِ، ثنا أَبُو عَوَانَةَ، عَنْ حُصَيْنٍ، عَنْ حَبِيبِ بْنِ أَبِي ثَابِتٍ، أَنَّ مُحَمَّدَ بْنَ عَلِيٍّ حَدَّثَهُ بِهِ. وَفِي مَوْضِعٍ آخَرَ مِنَ الصَّلاةِ: ثنا مُحَمَّدُ بْنُ خَلَفٍ الْعَسْقَلانِيُّ، ثنا آدَمُ بْنُ أَبِي إِيَاسٍ، ثنا قَيْسُ بْنُ الرَّبِيعِ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي لَيْلَى، عَنْ دَاوُدَ بْنِ عَلِيٍّ، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ... فَذَكَرَ الْحَدِيثَ، وَفِيهِ زِيَادَاتٌ كَثِيرَةٌ جِدًّا. عه فِيهِ: ثنا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الْجَبَّارِ، عَنِ ابْنِ فُضَيْلٍ، بِهِ. وَعَنْ عَمَّارٍ، ثنا حُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ الْجُعْفِيُّ، عَنْ زَائِدَةَ، عَنْ حُصَيْنٍ، بِهِ.
وَعَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى بْنِ
⦗٦٤٠⦘ حَمْزَةَ الدِّمَشْقِيِّ، حَدَّثَنِي أَبِي، عَنْ أَبِيهِ، ثنا دَاوُدُ بْنُ عِيسَى الْكُوفِيُّ، عَنْ مَنْصُورِ بْنِ الْمُعْتَمِرِ، عَنْهُ، بِهِ. طح فِيهِ: ثنا أَحْمَدُ بْنُ دَاوُدَ، ثنا أَبُو الْوَلِيدِ، بِهِ. وَعَنْ صَالِحِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، ثنا سَعِيدُ بْنُ مَنْصُورٍ، ثنا هُشَيْمٌ، أنا حُصَيْنٌ، بِهِ. وَعَنْ عَلِيِّ بْنِ مَعْبَدٍ، ثنا شَبَابَةُ بْنُ سَوَّارٍ، ثنا يُونُسُ بْنُ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنِ الْمِنْهَالِ بْنِ عَمْرٍو، عَنْ عَلِيِّ بِنْ عَبْدِ اللَّهِ، بِبَعْضِهِ. رَوَاهُ الإِمَامُ أَحْمَدُ: وَلَفْظُهُ: أَنَّهُ بَاتَ عِنْدَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَاسْتَيْقَظَ مِنَ اللَّيْلِ فَأَخَذَ سِوَاكَهُ فَاسْتَاكَ بِهِ ثُمَّ تَوَضَّأَ وَهُوَ يَقُولُ: إِنَّ فِي خَلْقِ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ [سورة: البقرة، آية ١٦٤] حَتَّى قَرَأَ هَذِهِ الآيَاتِ ... الْحَدِيثَ. ثنا هِشَامُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ، ثنا أَبُو عَوَانَةَ، عَنْ حُصَيْنٍ، عَنْ حَبِيبِ بْنِ أَبِي ثَابِتٍ، أَنَّهُ حَدَّثَهُ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبَّاسٍ، عَنْ أَبِيهِ، بِهِ. وَعَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ هِشَامٍ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ حَبِيبٍ، بِبَعْضِهِ.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.