٩٣٣٦ - حَدِيثُ كم حم: " مَنْ تَعَلَّقَ شَيْئًا وُكِلَ إِلَيْهِ " الْحَدِيثَ.
كم فِي الطِّبِّ: أنا أَبُو الْعَبَّاسِ الْمَحْبُوبِيُّ، ثنا سَعِيدُ بْنُ مَسْعُودٍ، ثنا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى، أنا ابْنُ أَبِي لَيْلَى، عَنْ أَخِيهِ عِيسَى، قَالَ: دَخَلْتُ عَلَى أَبِي مَعْبَدٍ الْجُهَنِيِّ، وَهُوَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُكَيْمٍ، وَبِهِ حُمْرَةٌ، فَقُلْتُ: أَلا تُعَلِّقُ شَيْئًا؟ فَقَالَ: الْمَوْتُ أَقْرَبُ مِنْ ذَلِكَ، قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ. . . فَذَكَرَهُ.
قُلْتُ: لَمْ يَتَكَلَّمْ عَلَيْهِ، وَهُوَ مُرْسَلٌ.
وَرَوَاهُ الإِمَامُ أَحْمَدُ: عَنْ وَكِيعٍ. عَنِ ابْنِ أَبِي لَيْلَى، عَنْ أَخِيهِ عِيسَى. . . فَذَكَرَهُ. وَعَنْ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرٍ، عَنْ شُعْبَةَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي لَيْلَى، نَحْوَهُ، وَلَمْ يَذْكُرِ الْقِصَّةَ.
⦗٢٦١⦘ مسند عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَلْقَمَةَ بْنِ خَالِدِ بْنِ الْحَارِثِ السُّلَمِيِّ
هُوَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي أَوْفَى
تَقَدَّمَ.
آخِرُ الْمُجَلَّدِ الثَّانِي مِنْ خَطِّ مُؤَلِّفِهِ أُسْتَاذِنَا وَشَيْخِنَا شَيْخِ الإِسْلامِ حَافِظِ الْعَصْرِ أَبِي الْفَضْلِ الْعَسْقَلانِيِّ الشَّافِعِيِّ، تَغَمَّدَهُ اللَّهُ بِرَحْمَتِهِ، فَرَغْتُ مِنْهُ مَعَ إِضَافَةِ أَطْرَافِ الْمسند إِلَيْهِ عَلَى تَعَجُّلٍ. كَتَبَهُ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ السَّخَاوِيُّ لَطَّفَ اللَّهُ تَعَالَى بِهِ، وَذَلِكَ فِي ثَامِنَ عَشَرَ مِنْ شَوَّالٍ ٨٥٥، وَصَلَّى اللَّهُ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَآلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ تَسْلِيمًا كَثِيرًا، يَتْلُوهُ مسند عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا، وَعَنْ سَائِرِ الصَّحَابَةِ أَجْمَعِينَ، وَالْحَمْدُ للَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ، وَحَسْبُنَا اللَّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ.
⦗٢٦٢⦘ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَآلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلِّمْ تَسْلِيمًا كَثِيرًا آمِينَ
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.