٩٣٨٢ - ثَابِتُ بْنُ يَزِيدَ الْخَوْلانِيُّ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ.
حَدِيثُ كم: " كُنْتُ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الْمَسْجِدِ، فَبَيْنَمَا هُوَ مُحْتَبٍ فَحَلَّ حَبْوَتَهُ، ثُمَّ قَالَ: " مَنْ كَانَ عِنْدَهُ شَيْءٌ مِنَ الْخَمْرِ فَلْيُؤْذِنِّي بِهِ " فَجَعَلَ النَّاسُ يَأْتُونَهُ. . . " الْحَدِيثَ بِطُولِهِ. وَفِيهِ: " فَإِنَّ اللَّهَ لَعَنَ الْخَمْرَ وَعَاصِرَهَا وَمُعْتَصِرَهَا. . . " الْحَدِيثَ، وَفِيهِ قِصَّةٌ.
كم فِي الأَشْرِبَةِ: ثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، أنا ابْنُ عَبْدِ الْحَكَمِ، أنا ابْنُ وَهْبٍ، أَخْبَرَنِي عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ شُرَيْحٍ الْخَوْلانِيُّ، عَنْ خَالِدِ بْنِ صُبْحِ بْنِ يَزِيدَ، عَنْ ثَابِتِ بْنِ يَزِيدَ الْخَوْلانِيِّ أَخْبَرَهُ: أَنَّهُ كَانَ لَهُ عَمٌّ يَبِيعُ الْخَمْرَ، وَكَانَ يَتَصَدَّقُ بِهِ، فَنَهَيْتُهُ
⦗٢٨٢⦘ عَنْهَا فَلَمْ يَنْتَهِ، فَقَدِمْنَا الْمَدِينَةَ، فَلَقِيتُ ابْنَ عَبَّاسٍ فَسَأَلْتُهُ عَنِ الْخَمْرِ وَثَمَنِهَا؟ فَقَالَ: هِيَ حَرَامٌ وَثَمَنُهَا حَرَامٌ. . . الْحَدِيثَ. قَالَ: ثُمَّ لَقِيتُ ابْنَ عُمَرَ. . . فَذَكَرَهُ.
قُلْتُ: رَأَيْتُهُ فِي عِدَّةِ نُسَخٍ مِنَ (الْمُسْتَدْرَكِ) وَفِي (مُخْتَصَرِهِ) لِلذَّهَبِيِّ: عَنِ ابْنِ وَهْبٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ شُرَيْحٍ الْخَوْلانِيِّ، أَنَّهُ كَانَ لَهُ عَمٌّ. . . فَسَاقَ الْحَدِيثَ وَالْقِصَّةَ فَاسْتَنْكَرْتُهُ، وَاسْتَبْعَدْتُ أَنْ يَكُونَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ شَرِيكٍ أَدْرَكَ ابْنَ عَبَّاسٍ أَوِ ابْنَ عُمَرَ، وَجَزَمْتُ بِأَنَّهُ سَقَطَ مِنَ الإِسْنادِ شَيْءٌ، ثُمَّ وُفِّقَ لِي أَنِّي نَظَرْتُ فِي مَجْمُوعٍ عِنْدِي فِيهِ الأَشْرِبَةُ مِنَ (الْمُوَطَّأِ) لابْنِ وَهْبٍ، فَوَجَدْتُ الْحَدِيثَ فِيهِ هَكَذَا: قَالَ ابْنُ وَهْبٍ: أَخْبَرَنِي ابْنُ سَعْدٍ، يَعْنِي: اللَّيْثَ، وَابْنَ لَهِيعَةَ، وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ شُرَيْحٍ، عَنْ خَالِدِ بْنِ يَزِيدَ، عَنْ ثَابِتِ بْنِ يَزِيدَ، فَذَكَرَهُ بِتَمَامِهِ. وَقَالَ فِي آخِرِهِ: يَزِيدُ بَعْضُهُمْ عَلَى بَعْضٍ فِي الْحَدِيثِ، فَلاحَ لِي عُوَارُهُ وَمَا سَقَطَ مِنْهُ. وَثَابِتُ بْنُ يَزِيدَ: ثِقَةٌ مَشْهُورٌ، رَوَى أَيْضًا عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ. وَرَوَى عَنْهُ عَمْرُو بْنُ الْحَارِثِ وَغَيْرُ وَاحِدٍ. ثُمَّ وَجَدْتُ الْحَدِيثَ فِي مسند ابْنِ عَبَّاسٍ مِنْ (مُعْجَمِ الطَّبَرَانِيِّ الْكَبِيرِ) قَدْ أَخْرَجَهُ: عَنْ طَاهِرِ بْنِ عِيسَى، عَنْ أَصْبَغَ بْنِ الْفَرَجِ، عَنِ ابْنِ وَهْبٍ، عَنِ اللَّيْثِ، وَابْنِ لَهِيعَةَ، وَعَبْدِ الرَّحْمَنِ؛ ثَلاثَتُهُمْ عَنْ خَالِدٍ، فَسَاقَهُ بِتَمَامِهِ. .
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.