٩٦٠٧ - حَدِيثُ حب حم ابْنِ رَاهَوَيْهِ الطَّبَرَانِيِّ، ابْنِ أَبِي شَيْبَةَ: " رَأَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى عُمَرَ ثَوْبًا أَبْيَضَ، فَقَالَ: " أَجَدِيدٌ قَمِيصُكَ أَمْ غَسِيلٌ؟ " فَقَالَ: بَلْ جَدِيدٌ، فَقَالَ: " الْبَسْ جَدِيدًا، وَعِشْ حَمِيدًا وَمِتْ شَهِيدًا " الْحَدِيثَ.
حب فِي الثَّامِنِ مِنَ الثَّالِثِ: أنا ابْنُ قُتَيْبَةَ، ثنا ابْنُ أَبِي السَّرِيِّ، ثنا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، أنا مَعْمَرٌ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، بِهِ. قَالَ عَبْدُ الرَّزَّاقِ: وَزَادَ فِيهِ الثَّوْرِيُّ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي
⦗٣٨٤⦘ خَالِدٍ: " وَيُعْطِيكَ اللَّهُ قُرَّةَ عَيْنٍ فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ ".
قُلْتُ: أَخْرَجَهُ أَحْمَدُ وَإِسْحَاقُ فِي (مُسْنَدَيْهِمَا) : عَنْ عَبْدِ الرَّزَّاقِ، فَأَدْرَجَا الزِّيَادَةَ فِي مسند الزُّهْرِيِّ.
وَكَذَلِكَ أَخْرَجَهُ الطَّبَرَانِيُّ فِي (الدُّعَاءِ) : عَنْ إِسْحَاقَ الدَّبَرِيِّ، عَنْ عَبْدِ الرَّزَّاقِ، وَزَادَ بَعْدَهَا: وَإِيَّاكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ.
وَأَخْرَجَهُ النَّسَائِيُّ فِي (الْيَوْمِ وَاللَّيْلَةِ) : عَنْ نُوحِ بْنِ حَبِيبٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّزَّاقِ، دُونَ الزِّيَادَةِ. وَقَالَ: هَذَا حَدِيثٌ مُنْكَرٌ أَنْكَرَهُ يَحْيَى الْقَطَّانُ، عَنْ عَبْدِ الرَّزَّاقِ، وَمَا رَوَاهُ عَنْ مَعَمْرٍ غَيْرُهُ، وَلَيْسَ هَذَا مِنْ حَدِيثِ الزُّهْرِيِّ.
وَوَجَدْتُ لَهُ شَاهِدًا فِي (مُصَنَّفِ ابْنِ أَبِي شَيْبَةَ) عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ إِدْرِيسَ، عَنْ أَبِي الأَشْهَبِ، عَنْ رَجُلٍ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ. .
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.