١٠٠٦٢ - حَدِيثُ مي خز حب حم: " أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَدِمَ فَطَافَ بِالْبَيْتِ سَبْعًا. . . " الْحَدِيثَ.
مي فِي الْحَجِّ: أنا هَاشِمُ بْنُ الْقَاسِمِ، ثنا شُعْبَةُ، عَنْهُ، بِهِ.
⦗٦١٢⦘ خز فِي الْحَجِّ: ثنا عَبْدُ الْجَبَّارِ بْنُ الْعَلاءِ، ثنا سُفْيَانُ، عَنْ عَمْرٍو، بِهِ. لَيْسَ فِي سَمَاعِنَا.
فِيهِ: عَنْ بِشْرِ بْنِ مُوسَى، عَنِ الْحُمَيْدِيِّ، عَنْ سُفْيَانَ، بِهِ. وَعَنِ الْجُرْجَانِيِّ، عَنْ عَبْدِ الرَّزَّاقِ، عَنْ مَعْمَرٍ. وَعَنْ عَبْدِ الصَّمَدِ، عَنْ مَكِّيٍّ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ. وَعَنْ أَبِي أُمَيَّةَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سَابِقٍ. وَعَنْ وَرْقَاءَ. وَعَنْ يُوسُفَ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ حَرْبٍ، عَنْ حَمَّادِ بْنِ زَيْدٍ؛ كُلُّهُمْ عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ، بِهِ.
حب فِي الثَّامِنِ مِنَ الْخَامِسِ: أنا عُمَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْهَمَذَانِيُّ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ، ثنا مُحَمَّدٌ، ثنا شُعْبَةُ، بِهِ.
رَوَاهُ أَحْمَدُ: وَلَفْظُهُ: ذَكَرُوا الرَّجُلَ يُهِلُّ بِعُمْرَةٍ هَلْ لَهُ أَنْ يَأْتِيَ امْرَأَتَهُ قَبْلَ أَنْ يَطُوفَ بَيْنَ الصَّفَا وَالْمَرْوَةِ؟ فَسَأَلْنَا جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ؟ ، فَقَالَ: لا، حَتَّى يَطُوفَ بِالصَّفَا وَالْمَرْوَةِ، وَسَأَلْنَا ابْنَ عُمَرَ؟ فَقَالَ: قَدِمَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَطَافَ بِالْبَيْتِ سَبْعًا، وَصَلَّى خَلْفَ الْمَقَامِ رَكْعَتَيْنِ وَسَعَى بَيْنَ الصَّفَا وَالْمَرْوَةِ، ثُمَّ قَالَ: لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ [سورة: الأحزاب، آية ٢١] . ثنا سُفْيَانُ، قَالَ: قَالَ عَمْرٌو بِهَذَا. وَعَنْ رَوْحٍ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، عَنْهُ، بِمَعْنَاهُ. وَعَنْ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرٍ، عَنْ شُعْبَةَ، عَنْ عَمْرٍو بِالْحَدِيثِ دُونَ الْقِصَّةِ، قَالَ شُعْبَةُ: وَأَخْبَرَنِي أَيُّوبُ، عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، أَنَّهُ قَالَ: هُوَ سُنَّةٌ.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.