١١٠٥٠ - حَدِيثٌ (حب) : لَمَّا نَزَلَتْ: مَثَلُ الَّذِينَ يُنْفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ [سورة: البقرة، آية ٢٦١] الآيَةُ. قَالَ رَسُولُ اللَّهِ , صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " رَبَّنَا زِدْ أُمَّتِي " فَنَزَلْت: مَنْ ذَا الَّذِي يُقْرِضُ اللَّهَ قَرْضًا حَسَنًا [سورة: الحديد، آية ١١] الآيَةُ، فَقَالَ: " يَا رَبِّ , زِدْ أُمَّتِي " فَنَزَلَتْ: إِنَّمَا يُوَفَّى الصَّابِرُونَ أَجْرَهُمْ بِغَيْرِ حِسَابٍ [سورة: الزمر، آية ١٠] .
⦗٢٥٦⦘ حب فِي الثَّانِي مِنَ الأَوَّلِ: أَنَا حَاجِبُ بْنُ أَرْكِينَ، ثنا أَبُو عُمَرَ الدُّورِيُّ حَفْصُ بْنُ عُمَرَ، ثنا أَبُو إِسْمَاعِيلَ الْمُؤَدِّبُ، عَنْهُ، بِهَذَا. رَوَاهُ الطَّبَرَانِيُّ فِي الأَوْسَطِ: عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْحَضْرَمِيِّ، عَنْ حَفْصِ بْنِ عُمَرَ، بِهِ. وَقَالَ: لَمْ يَرْوِهِ عَنْ نَافِعٍ إِلا عِيسَى بْنُ الْمُسَيَّبِ، وَلا عَنْهُ إِلا أَبُو إِسْمَاعِيلَ، تَفَرَّدَ بِهِ حَفْصٌ. كَذَا قَالَ، وَهُوَ مُتَعَقِّبٌ بِمَا رَوَاهُ ابْنُ أَبِي حَاتِمٍ فِي تَفْسِيرِهِ: عَنْ أَبِي زُرْعَةَ الرَّازِيِّ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ بَسَّامٍ، عَنْ أَبِي إِسْمَاعِيلَ الْمُؤَدِّبِ، فَلَمْ يَتَفَرَّدْ بِهِ حَفْصٌ. وَرَوَاهُ ابْنُ مَرْدَوَيْهِ مِنْ طَرِيقِ: الْمَعْمَرِيِّ، عَنْ مَحْمُودِ بْنِ خَالِدٍ الدِّمَشْقِيِّ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عِيسَى بْنِ الْمُسَيَّبِ، بِهِ. فَلَمْ يَنْفَرِدْ بِهِ أَبُو إِسْمَاعِيلَ الْمُؤَدِّبُ، وَالظَّاهِرُ: أَنَّهُ مِنْ أَفْرَادِ عِيسَى بْنِ الْمُسَيَّبِ، وَقَدْ ضَعَّفَهُ أَبُو حَاتِمِ بْنُ حِبَّانَ فِي كِتَابِ الضُّعَفَاءِ،
وَلَمْ أَرَ مَنْ أَطْلَقَ تَوْثِيقَهُ، وَعَجِبْتُ مِنَ ابْنِ حِبَّانَ , كَيْفَ يُصَحِّحُ لَهُ بَعْدَ ذَلِكَ وَلَمْ يُخَرِّجْ لَهُ أَحَدٌ مِنْ أَصْحَابِ الْكُتُبِ السِّتَّةِ؟ .
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.