١٣٨٦٢ - حَدِيثٌ (خز حب كم حم عه) : كَانَ عَلَيْنَا رِعَايَةُ الإِبِلِ، فَرَوَّحْتُهَا بِعَشِيٍّ، فَأَدْرَكْتُ
⦗١٨٤⦘ رَسُولَ اللَّهِ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قَائِمًا يُحَدِّثُ النَّاسَ، فَأَدْرَكْتُ مِنْ قَوْلِهِ: " مَا مِنْ مُسْلِمٍ يَتَوَضَّأُ فَيُحْسِنُ الْوُضُوءَ، ثُمَّ يَقُومُ فَيُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ مُقْبِلا عَلَيْهِمَا بِقَلْبِهِ وَوَجْهِهِ إِلا وَجَبَتْ لَهُ الْجَنَّةُ ". قَالَ: فَقُلْتُ: مَا أَجْوَدُ هَذِهِ، فَإِذَا قَائِلٌ بَيْنَ يَدِي يَقُولُ: الَّتِي قَبْلَهَا أَجْوَدُ، فَنَظَرْتُ فَإِذَا عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ ... الْحَدِيثَ.
خز فِي الطَّهَارَةِ: عَنْ بَحْرِ بْنِ نَصْرِ بْنِ سَابِقٍ، عَنِ ابْنِ وَهْبٍ، عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ صَالِحٍ، عَنْ أَبِي عُثْمَانَ، عَنْ جُبَيْرِ بْنِ نُفَيْرٍ، عَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ، وَحَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ هَاشِمٍ، نا عَبْدُ الرَّحْمَنِ؛ يَعْنِي: ابْنَ مَهْدِيٍّ، عَنْ مُعَاوِيَةَ، عَنْ رَبِيعَةَ بْنِ يَزِيدَ، عَنْ أَبِي إِدْرِيسَ الْخَوْلانِيِّ، عَنْ عُقْبَةَ، بِمِثْلِهِ. وَعَنْ نَصْرِ بْنِ مَرْزُوقٍ الْمِصْرِيِّ، عَنْ أَسَدِ بْنِ مُوسَى، عَنْ مُعَاوِيَةَ، بِالإِسْنَادَيْنِ جَمِيعًا، بِحَدِيثِ عُقْبَةَ، عَنْ عُمَرَ فَقَطْ. لَيْسَ فِي سَمَاعِنَا، وَسَيَأْتِي بِمَعْنَاهُ، أَوْ قَرِيبًا مِنْهُ، فِي تَرْجَمَةِ: عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ، عَنْ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ.
حب فِي النَّوْعِ الأَوَّلِ مِنَ الْقِسْمِ الأَوَّلِ: أنا ابْنُ قُتَيْبَةَ، ثنا حَرْمَلَةُ، ثنا ابْنُ وَهْبٍ، بِالإِسْنَادَيْنِ، وَقَالَ: أَبُو عُثْمَانَ كَأَنَّهُ حُرَيْزُ بْنُ عُثْمَانَ، وَاعْتِمَادُنَا عَلَى الإِسْنَادِ الثَّانِي.
كم فِي تَفْسِيرِ النُّورِ: ثنا عَلِيُّ بْنُ عِيسَى، ثنا مُسَدَّدُ بْنُ قَطَنٍ، ثنا عُثْمَانُ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، ثنا أَبُو الأَحْوَصِ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَطَاءٍ، عَنْهُ، بِهِ. وَأَتَمَّ مِنْهُ.
⦗١٨٥⦘ رَوَاهُ أَحْمَدُ: ثنا أَبُو الْعَلاءِ الْحَسَنُ بْنُ سَوَّارٍ، ثنا لَيْثٌ، عَنْ مُعَاوِيَةَ، عَنْ أَبِي عُثْمَانَ، عَنْ جُبَيْرِ بْنِ نُفَيْرٍ. ح، وَرَبِيعَةَ بْنِ يَزِيدَ، عَنْ أَبِي إِدْرِيسَ الْخَوْلانِيِّ. ح، وَعَبْدِ الْوَهَّابِ بْنِ بُخْتٍ، عَنِ اللَّيْثِ بْنِ سُلَيْمٍ الْجُهَنِيِّ، كُلُّهُمْ يُحَدِّثُ عَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ، بِهِ. وَعَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مَهْدِيٍّ، عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ صَالِحٍ، نَحْوَهُ.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.