١٣٩٩١ - حَدِيثٌ (مي خز عه حب حم) : " مَنْ قَرَأَ الآيَتَيْنِ الآخِرَتَيْنِ مِنْ سُورَةِ الْبَقَرَةِ فِي لَيْلَةٍ كَفَتَاهُ ".
مي فِي الصَّلاةِ: ثنا سَعِيدُ بْنُ عَامِرٍ، عَنْ شُعْبَةَ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ يَزِيدَ أَبِي بَكْرٍ، عَنْهُ، بِهِ.
خز فِيهِ: عَنْ سَعِيدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْمَخْزُومِيِّ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ مَنْصُورٍ، بِهِ.
عه فِي فَضَائِلِ الْقُرْآنِ: ثنا يُونُسُ بْنُ عَبْدِ الأَعْلَى، وَأَحْمَدُ بْنُ شَيْبَانَ، قَالا: ثنا
⦗٢٥٨⦘ سُفْيَانُ، بِهِ. وَعَنْ عَمَّارِ بْنِ رَجَاءٍ، ثنا أَبُو نُعَيْمٍ، وَعَنِ الْحَسَنِ بْنِ سُفْيَانَ، ثنا أَبُو دَاوُدَ، وَعَنِ الْغَزِّيِّ، ثنا الْفِرْيَابِيُّ، ثَلاثَتُهُمْ عَنْ سُفْيَانَ، هُوَ الثَّوْرِيُّ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، بِهِ. وَعَنْ عَبَّاسٍ الدُّورِيِّ، وَأَبِي أُمَيَّةَ، قَالا: ثنا قَبِيصَةُ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ يَزِيدَ، عَنْ عَلْقَمَةَ، عَنْ أَبِي مَسْعُودٍ، قَالَ: ثُمَّ لَقِيتُ أَبَا مَسْعُودٍ فَحَدَّثَنِي، بِهِ. وَعَنْ سَعْدَانَ بْنِ يَزِيدَ، ثنا الْهَيْثَمُ بْنُ جَمِيلٍ، ثنا أَبُو عَوَانَةَ، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، كَذَلِكَ. وَعَنِ ابْنِ عَفَّانَ، ثنا حُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ الْجُعْفِيُّ، ثنا زَائِدَةُ، عَنْ مَنْصُورٍ، وَلَمْ يَذْكُرْ عَلْقَمَةَ، وَعَنْ عَلِيِّ بْنِ حَرْبٍ، ثنا أَبُو مُعَاوِيَةَ، وَعَنِ الدُّورِيِّ، ثنا أَبُو يَحْيَى الْحِمَّانِيُّ، كِلاهُمَا عَنِ الأَعْمَشِ كَذَلِكَ. وَعَنِ الصَّغَانِيِّ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ عَامِرٍ، بِهِ. وَعَنِ ابْنِ عَفَّانَ، عَنِ ابْنِ نُمَيْرٍ، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ عَلْقَمَةَ، وَعَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ أَبِي مَسْعُودٍ، كَذَلِكَ.
حب فِي النَّوْعِ الثَّانِي مِنَ الْقِسْمِ الأَوَّلِ: أنا الْفَضْلُ بْنُ الْحُبَابِ الْجُمَحِيُّ، ثنا أَبُو الْوَلِيدِ الطَّيَالِسِيُّ، ثنا شُعْبَةُ، عَنْ مَنْصُورٍ، وَسُلَيْمَانَ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، بِهِ. وَفِيهِ: عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ قُتَيْبَةَ، ثنا حَامِدُ بْنُ يَحْيَى الْبَلْخِيُّ، ثنا سُفْيَانُ، بِهِ.
رَوَاهُ أَحْمَدُ: عَنْ مُحَمَّدٍ، وَحَجَّاجٍ، كِلاهُمَا عَنْ شُعْبَةَ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ يَزِيدَ، عَنْ أَبِي مَسْعُودٍ، بِهِ. وَعَنْ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرٍ، عَنْ شُعْبَةَ، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ عَلْقَمَةَ، عَنْ أَبِي مَسْعُودٍ، قَالَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ: فَلَقِيتُ أَبَا مَسْعُودٍ، فَحَدَّثَنِي، بِهِ. وَعَنْ جَرِيرٍ، عَنْ مَنْصُورٍ، بِهِ. وَعَنْ يَحْيَى بْنِ آدَمَ، ثنا شَرِيكٌ، عَنْ عَاصِمٍ، عَنِ الْمُسَيَّبِ بْنِ رَافِعٍ، عَنْ
⦗٢٥٩⦘ عَلْقَمَةَ، عَنْ أَبِي مَسْعُودٍ، بِهِ. وَعَنْ يَحْيَى، وَعَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنِ الأَعْمَشِ، وَمَنْصُورٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، بِهِ. وَعَنْ وَكِيعٍ، عَنْ سُفْيَانَ، بِهِ.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.