١٤٨٣٢ - يَزِيدُ بْنُ شَرِيكٍ التَّيْمِيُّ، عَنْ عَلِيٍّ.
حَدِيثٌ (خز عه طح حب حم) : " الْمَدِينَةُ حَرَمٌ مَا بَيْنَ عَيْرٍ إِلَى ثَوْرٍ" ... الْحَدِيثَ.
خز فِي الْحَجِّ: ثنا سَلْمُ بْنُ جُنَادَةَ، ثنا أَبُو مُعَاوِيَةَ، ثنا الأَعْمَشُ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ التَّيْمِيِّ، عَنْ أَبِيهِ، بِهِ. وَعَنْ زِيَادِ بْنِ يَحْيَى الْحَسَّانِيِّ، عَنْ مَالِكِ بْنِ سُعَيْرٍ، عَنِ الأَعْمَشِ، بِهِ. لَيْسَ فِي السَّمَاعِ. سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ يَحْيَى، عَنْ عَبْدِ الرَّزَّاقِ، عَنْ الثَّوْرِيِّ فِي قَوْلِهِ: " لا يُقْبَلُ مِنْهُ صَرْفٌ وَلا عَدْلٌ " قَالَ: الْفَرِيضَةُ وَالتَّطَوُّعُ.
⦗٦٦٣⦘ عه فِيهِ: عَنْ عَلِيِّ بْنِ حَرْبٍ، وَأَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ الْجَبَّارِ، كِلاهُمَا عَنْ أَبِي مُعَاوِيَةَ، بِهِ. وَعَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ عَفَّانَ، ثنا ابْنُ نُمَيْرٍ، وَعَنْ أَبِي أُمَيَّةَ، ثنا يَعْلَى. وَعَنْ أَبِي دَاوُدَ، وَإِسْمَاعِيلَ الْقَاضِي، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ كَثِيرٍ. وَعَنْ أَبِي عَمْرٍو السُّوسِيِّ، ثنا أَبُو حُذَيْفَةَ، كِلاهُمَا عَنْ سُفْيَانَ. وَعَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ بِشْرٍ، عَنْ مَالِكِ بْنِ سُعَيْرٍ. وَعَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ مَيْمُونٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جَعْفَرٍ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَبِي أُنَيْسَةَ، كُلُّهُمْ عَنِ الأَعْمَشِ، بِهِ. وَسِيَاقُ مَالِكِ بْنِ سُعَيْرٍ، وَابْنِ نُمَيْرٍ أَتَمُّهَا.
طح فِي الصَّيْدِ: ثنا فَهْدٌ، ثنا عُمَرُ بْنُ حَفْصِ بْنِ غِيَاثٍ، ثنا أَبِي، ثنا الأَعْمَشُ، بِهِ. وَفِي الْكَرَاهَةِ: ثنا أَبُو أُمَيَّةَ، ثنا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى، أنا شَيْبَانُ، عَنِ الأَعْمَشِ، بِهِ.
حب فِي التَّاسِعِ وَالْمِائَةِ مِنَ الثَّانِي: أنا الْحُسَيْنُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْقَطَّانُ، ثنا حَكِيمُ بْنُ سَيْفٍ، ثنا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عَمْرٍو، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَبِي أُنَيْسَةَ، عَنْ سُلَيْمَانَ، هُوَ الأَعْمَشُ، مُطَوَّلا، وَأَوَّلُهُ: مَا عِنْدَنَا كِتَابٌ يُقْرَأُ إِلا كِتَابُ اللَّهِ وَصَحِيفَةٌ فِي قِرَابِ سَيْفِي ... فَذَكَرَ الْحَدِيثَ بِطُولِهِ. وَعَنِ الْفَضْلِ بْنِ الْحُبَابِ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ كَثِيرٍ، أنا سُفْيَانُ، عَنِ الأَعْمَشِ، بِتَمَامِهِ.
رَوَاهُ أَحْمَدُ: ثنا أَبُو مُعَاوِيَةَ، ثنا الأَعْمَشُ، بِهِ. وَعَنْ عَبْدِ الرَّحَمْنِ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنِ الأَعْمَشِ، نَحْوَهُ.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.