١٤٩٢٩ - حَدِيثٌ (مي خز عه حب كم حم) : " إِنَّ طُولَ صَلاةِ الرَّجُلِ وَقِصَرَ خُطْبَتِهِ مَئِنَّةٌ مِنْ فِقْهِهِ" ... الْحَدِيثَ، وَفِيهِ قِصَّةٌ.
مي فِي الصَّلاةِ: أنا الْعَلاءُ بْنُ عُصَيْمٍ الْجُعْفِيُّ، ثنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ أَبْجَرَ، حَدَّثَنِي أَبِي، عَنْ وَاصِلِ بْنِ حَيَّانَ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ، قَالَ: خَطَبَنَا عَمَّارُ بْنُ يَاسِرٍ فَأَوْجَزَ ... فَذَكَرَهُ.
خز فِي الْجُمُعَةِ: عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عُمَرَ بْنِ هَيَّاجٍ الْهَمْدَانِيِّ، عَنْ يَحْيَى بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مَالِكِ بْنِ الْحَارِثِ الأَرْحَبِيِّ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، بِهِ، وَعَنْ رَجَاءِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْعُذْرِيِّ، عَنِ الْعَلاءِ بْنِ عُصَيْمٍ الْجُعْفِيِّ، بِهِ.
عه فِيهِ: ثنا أَبُو زُرْعَةَ الرَّازِيُّ، ثنا سَعِيدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْجَرْمِيُّ، وَعَنْ عَمَّارِ بْنِ
⦗٧١٩⦘ رَجَاءٍ، عَنْ مُعَلَّى بْنِ مَنْصُورٍ. وَعَنْ عَبَّاسٍ الدُّورِيِّ، وَإِسْحَاقَ الطَّحَّانِ، قَالا: ثنا أَحْمَدُ بْنُ إِشْكَابٍ الصَّفَّارُ، كُلُّهُمْ عَنْ عَبْدِ الرَّحَمْنِ بْنِ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ أَبْجَرَ، بِهِ. وَعَنِ الْحَسَنِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ بَكَّارٍ، ثنا جَدِّي. وَعَنْ أَبِي زُرْعَةَ الدِّمَشْقِيِّ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ بَكَّارٍ، ثنا سَعِيدُ بْنُ بِشْرٍ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ أَبْجَرَ، نَحْوَهُ. وَعَنِ الصَّغَانِيِّ، وَأَبِي أُمَيَّةَ، قَالا: ثنا مُعَلَّى بْنُ مَنْصُورٍ. وَعَنْ إِبْرَاهِيمَ الْحَرْبِيِّ، ثنا سَعِيدُ بْنُ سُلَيْمَانَ، قَالا: ثنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ، بِطَرَفٍ مِنْهُ، وَهُوَ قَوْلُهُ: " إِنَّ مِنَ الْبَيَانِ لَسِحْرًا ".
حب فِي الثَّامِنِ وَالسَّبْعِينَ مِنَ الأَوَّلِ: أنا أَبُو يَعْلَى، ثنا سُرَيْجُ بْنُ يُونُسَ، ثنا عَبْدُ الرَّحَمْنِ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ أَبْجَرَ، بِهِ.
كم فِي الْمَنَاقِبِ: ثنا عَبْدُ الْبَاقِي بْنُ قَانِعٍ، ثنا أَحْمَدُ بْنُ الْقَاسِمِ بْنِ مُسَاوِرٍ، ثنا سَعِيدُ بْنُ سُلَيْمَانَ، ثنا ابْنُ أَبْجَرَ، بِهِ.
رَوَاهُ أَحْمَدُ: ثنا قُرَيْشُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، ثنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ أَبْجَرَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ وَاصِلِ بْنِ حَيَّانَ، قَالَ: قَالَ أَبُو وَائِلٍ: خَطَبَنَا عَمَّارٌ فَأَبْلَغَ وَأَوْجَزَ، فَلَمَّا نَزَلَ قُلْنَا: يَا أَبَا الْيَقْظَانِ، لَقَدْ أَبْلَغْتَ وَأَوْجَزْتَ، قَالَ: إِنِّي سَمِعْتُ ... فَذَكَرَهُ.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.