١٩٧٩ - حَدِيثٌ (حم جا ن س ت د جه طح) : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ، صلى الله عليه وسلم: " مَنْ يَشْتَرِي هَذَا الْحِلْسَ وَالْقَدَحَ؟ " فَقَالَ رَجُلٌ: يَا نَبِيَّ اللَّهِ، أنا آخُذُهُمَا بِدِرْهَمٍ، فَقَالَ: " مَنْ يَزِيدُ عَلَى دِرْهَمٍ؟ ... "الْحَدِيثَ، وَأَوَّلُهُ: أَنَّ رَجُلا مِنَ الأَنْصَارِ أَتَى النَّبِيَّ، صلى الله عليه وسلم، فَشَكَا إِلَيْهِ حَاجَةً، فَقَالَ لَهُ: " مَا عِنْدَكَ شَيْءٌ؟ " قَالَ: فَأَتَاهُ بِحِلْسٍ، وَفِيهِ: إِنَّ الْمَسْأَلَةَ لا تَحِلُّ إِلا لإِحْدَى ثَلاثٍ: ذِي دَمٍ مُوجَعٍ ... " الْحَدِيثَ.
أَحْمَدُ: ثنا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ، ثنا الأَخْضَرُ بْنُ عَجْلانَ، عَنْهُ، بِتَمَامِهِ، وَأَعَادَهُ عَنْهُ،
⦗٣٩٨⦘ بِبَعْضِهِ. وَعَنْ مُعْتَمِرٍ، سَمِعْتُ الأَخْضَرَ بِبَعْضِهِ: بَاعَ قَدَحًا وَحِلْسًا فِيمَنْ يَزِيدُ. وَعَنْ وَكِيعٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُثْمَانَ، يَعْنِي: ابْنَ أَبِي رَوَّادٍ، عَنِ الأَخْضَرِ، نَحْوَهُ. وَعَنْ عَبْدِ الصَّمَدِ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ شُمَيْطٍ، عَنْهُ بِالْقِصَّةِ الأَخِيرَةِ فِي الْمَسْأَلَةِ.
جا فِي التِّجَارَاتِ: أَخْبَرَنِي مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الصَّائِغُ، أَنَّ رَوْحَ بْنَ عُبَادَةَ، قَالَ: ثنا الأَخْضَرُ بْنُ عَجْلانَ التَّيْمِيُّ، أَنَّهُ سَمِعَ شَيْخًا مِنْ بَنِي حَنِيفَةَ، يُقَالُ لَهُ: أَبُو بَكْرٍ، بِهِ.
قُلْتُ: وَكَذَا رَوَاهُ غَيْرُ وَاحِدٍ عَنْ أَبِي بَكْرٍ الْحَنَفِيِّ.
أَخْرَجَهُ أَحْمَدُ وَالنَّسَائِيُّ: مِنْ طَرِيقِ مُعْتَمِرِ بْنِ سُلَيْمَانَ، عَنِ الأَخْضَرِ بْنِ عَجْلانَ، بِهِ مُخْتَصَرًا.
وَلَكِنْ رَوَاهُ التِّرْمِذِيُّ فِي الْعِلَلِ: عَنْ عَلِيِّ بْنِ سَعِيدٍ الْكِنْدِيِّ، عَنْ مُعْتَمِرِ بْنِ سُلَيْمَانَ، عَنِ الأَخْضَرِ، عَنْ أَبِي بَكْرٍ الْحَنَفِيِّ، عَنْ أَنَسٍ، عَنْ رَجُلٍ مِنَ الأَنْصَارِ: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ، صلى الله عليه وسلم، بَاعَ حِلْسًا وَقَدَحًا فِيمَنْ يَزِيدُ.
وَأَخْرَجَهُ فِي الْجَامِعِ: عَنْ حُمَيْدِ بْنِ مَسْعَدَةَ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ شُمَيْطِ بْنِ عَجْلانَ، عَنِ الأَخْضَرِ، كَالأَوَّلِ مُخْتَصَرًا.
وَكَذَا أَخْرَجَهُ أَبُو دَاوُدَ وَابْنُ مَاجَهْ: مِنْ رِوَايَةِ عِيسَى بْنِ يُونُسَ، عَنِ الأَخْضَرِ، بِتَمَامِهِ.
طح فِي النِّكَاحِ: ثنا مُحَمَّدُ بْنُ بَحْرِ بْنِ مَطَرٍ، ثنا عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ عَطَاءٍ، عَنِ الأَخْضَرِ، كَالأَوَّلِ بِتَمَامِهِ.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.