٢٤٩٨ - حَدِيثُ (مي عه طح كم حم حب) : قَالَ لِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَنَحْنُ بِمِنًى: " أَصْلِحْ لَنَا مِنْ هَذَا اللَّحْمِ " فَأْصَلَحْتُ لَهُ مِنْهُ، فَلَمْ يَزَلْ يَأْكُلُ مِنْهُ حَتَّى بَلَغَ الْمَدِينَةَ.
(مي) فِي الأَضَاحِي: أنا مَرْوَانُ بْنُ مُحَمَّدٍ، ثنا يَحْيَى بْنُ حَمْزَةَ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ الْوَلِيدِ الزُّبَيْدِيُّ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ جُبَيْرِ بْنِ نُفَيْرٍ، حَدَّثَنِي أَبِي، أَنَّهُ سَمِعَ ثَوْبَانَ يَقُولُ ذَلِكَ.
(عه) فِيهِ: ثنا عِمْرَانُ بْنُ بَكَّارٍ، وَيَزِيدُ بْنُ عَبْدِ الصَّمَدِ، وَأَبُو زُرْعَةَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَمْرٍو، قَالُوا: ثنا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُبَارَكِ، ثنا يَحْيَى بْنُ حَمْزَةَ، بِهِ. وَعَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَوْفٍ،
⦗٤٣⦘ عَنْ مَرْوَانَ بْنِ مُحَمَّدٍ، بِهِ. وَعَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَوْفٍ وَالصَّغَانِيِّ، عَنْ أَبِي مُسْهِرٍ، عَنْ مَرْوَانَ، بِهِ. وَعَنْ يُونُسَ بْنِ عَبْدِ الأَعْلَى، عَنْ مَعْنِ بْنِ عِيسَى، وَعَنْ أَبِي دَاوُدَ السِّجْزِيِّ، ثنا النُّفَيْلِيُّ، ثنا حَمَّادُ بْنُ خَالِدٍ، كِلاهُمَا عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ صَالِحٍ، عَنْ أَبِي الزَّاهِرِيَّةِ، عَنْ جُبَيْرِ بْنِ نُفَيْرٍ، بِهِ. حَدِيثُ أَبِي الزَّاهِرِيَّةِ لَيْسَ فِي سَمَاعِنَا.
(طح) فِي الذَّبَائِحِ: عَنْ يُونُسَ بْنِ عَبْدِ الأَعْلَى، عَنْ مَعْنِ بْنِ عِيسَى، بِهِ.
(كم) فِيهِ: أنا الْحَسَنُ بْنُ يَعْقُوبَ، ثنا يَحْيَى بْنُ أَبِي طَالِبٍ، ثنا زَيْدُ بْنُ الْحُبَابِ، عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ صَالِحٍ، بِهِ. وَقَالَ: صَحِيحُ الإِسْنَادِ.
قَالَ أَحْمَدُ: ثنا زَيْدُ بْنُ الْحُبَابِ، حَدَّثَنِي مُعَاوِيَةُ، بِهِ. بِلَفْظِ: ذَبَحَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أُضْحِيَةً لَهُ، ثُمَّ قَالَ لِي: " يَا ثَوْبَانُ أَصْلِحْ لَحْمَ هَذِهِ الشَّاةِ " فَلَمْ أَزَلْ أُطْعِمُهُ مِنْهَا حَتَّى قَدِمَ الْمَدِينَةَ، وَعَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مَهْدِيٍّ، عَنْ مُعَاوِيَةَ، نَحْوَهُ.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.