٢٨٤٧ - حَدِيثُ (طح قط) : " مَنْ كَانَ لَهُ إِمَامٌ، فَقِرَاءَةُ الإِمَامِ لَهُ قِرَاءَةٌ ".
(طح) فِي الصَّلاةِ: ثنا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، ثنا عَمِّي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ وَهْبٍ، أَخْبَرَنِي اللَّيْثُ، عَنْ يَعْقُوبَ، عَنِ النُّعْمَانِ، عَنْ مُوسَى بْنِ أَبِي عَائِشَةَ، عَنْهُ، بِهَذَا. وَثنا أَبُو بَكْرَةَ، ثنا أَبُو أَحْمَدَ، ثنا سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ، عَنْ مُوسَى، بِهِ. وَلَمْ يَذْكُرْ جَابِرًا. قَالَ أَبُو أَحْمَدَ: وَثنا إِسْرَائِيلُ، عَنْ مُوسَى، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ شَدَّادٍ، عَنْ رَجُلٍ مِنْ أَهْلِ الْبَصْرَةِ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ.
(قط) فِي الصَّلاةِ: ثنا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُبَشِّرٍ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ حَرْبٍ الْوَاسِطِيُّ، ثنا إِسْحَاقُ الأَزْرَقُ، عَنْ أَبِي حَنِيفَةَ، وَهُوَ النُّعْمَانُ، بِهِ. وَعَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْقَاسِمِ بْنِ زَكَرِيَّا الْمُحَارِبِيِّ، عَنْ أَبِي كُرَيْبٍ، عَنْ أَسَدِ بْنِ عَمْرٍو، عَنْ أَبِي حَنِيفَةَ، نَحْوَهُ. وَعَنْ أَبِي بَكْرٍ النَّيْسَابُورِيِّ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ وَهْبٍ، بِهِ. وَزَادَ فِي أَوَّلِهِ: أَنَّ رَجُلا قَرَأَ خَلْفَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بـ: سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الأَعْلَى [سورة: الأعلى، آية ١] ... الْحَدِيثَ، لَكِنْ زَادَ
⦗٢٠٩⦘ فِي الإِسْنَادِ: عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ شَدَّادٍ، عَنْ أَبِي الْوَلِيدِ، عَنْ جَابِرٍ بِمَعْنَى الأَوَّلِ. وَعَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ سَعِيدٍ، عَنْ يُوسُفَ بْنِ يَعْقُوبَ بْنِ أَبِي الأَزْهَرِ التَّيْمِيِّ، عَنْ عُبَيْدِ بْنِ يَعِيشَ، عَنْ يُونُسَ بْنِ بُكَيْرٍ، عَنْ أَبِي حَنِيفَةَ، وَالْحَسَنِ بْنِ عُمَارَةَ، كِلاهُمَا عَنْ مُوسَى بْنِ أَبِي عَائِشَةَ كَالأَوَّلِ، وَقَالَ: لَمْ يُسْنِدْهُ عَنْ مُوسَى بْنِ أَبِي عَائِشَةَ غَيْرُ أَبِي حَنِيفَةَ، وَالْحَسَنِ بْنِ عُمَارَةَ، وَهُمَا ضَعِيفَانِ. وَقَالَ أَيْضًا: أَبُو الْوَلِيدِ هَذَا مَجْهُولٌ. وَقَالَ أَيْضًا: الْحَسَنُ بْنُ عُمَارَةَ مَتْرُوكُ الْحَدِيثِ. وَرَوَى هَذَا الْحَدِيثَ: سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ، وَشُعْبَةُ، وَإِسْرَائِيلُ، وَعَدَّ جَمَاعَةً: عَنْ مُوسَى بْنِ أَبِي عَائِشَةَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ شَدَّادٍ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مُرْسَلا، وَهُوَ الصَّوَابُ.
قُلْتُ: رَوَاهُ سَعْدِيُّ بْنُ مَنْصُورٍ مِنْ طَرِيقِ: مُوسَى بْنِ أَبِي عَائِشَةَ، قَالَ: سَأَلْتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ شَدَّادٍ، فَذَكَرَهُ مُطَوَّلا مُرْسَلا
وَقَدْ سَبَقَتْ رِوَايَةُ إِسْرَائِيلَ: أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ شَدَّادٍ رَوَاهُ، عَنْ رَجُلٍ مِنْ أَهْلِ الْبَصْرَةِ، وَهُوَ مَجْهُولٌ.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.