٣٧٩٤ - حَدِيثُ (مي جا حب كم حم) : خَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى الْمُشْرِكِينَ لِيُقَاتِلَهُمْ، وَقَالَ أَبِي: يَا جَابِرُ، لا عَلَيْكَ أَنْ تَكُونَ فِي نَظَّارِي أَهْلِ الْمَدِينَةِ. . الْحَدِيثَ بِطُولِهِ، وَفِيهِ قِصَّةُ قَتْلِ أَبِيهِ وَنَبْشِهِ فِي أَيَّامِ مُعَاوِيَةَ، وَقِصَّةُ دَيْنِهِ وَمَجِيءِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَهُمْ وَضِيَافَتِهِمْ إِيَّاهُ، وَغَيْرِ ذَلِكَ.
(مي) فِي عَلامَاتِ النُّبُوَّةِ: أنا أَبُو النُّعْمَانِ، ثنا أَبُو عَوَانَةَ، عَنِ الأَسْوَدِ بْنِ قَيْسٍ، عَنْهُ، بِهِ.
(جا) فِي الْجَنَائِزِ: ثنا ابْنُ الْمُقْرِئِ، وَمَحْمُودُ بْنُ آدَمَ، قَالا: ثنا سُفْيَانُ، عَنِ الأَسْوَدِ، بِبَعْضِهِ: أَمَرَ بِقَتْلَى أُحُدٍ بَعْدَ مَا نُقِلُوا إِلَى الْمَدِينَةِ أَنْ يُرَدُّوا إِلَى مَصَارِعِهِمْ.
⦗٥٨٢⦘ (حب) فِي السَّابِعِ وَالسَّبْعِينَ مِنَ الأَوَّلِ: أنا عِمْرَانُ بْنُ مُوسَى بْنِ مُجَاشِعٍ، ثنا شَيْبَانُ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، ثنا أَبُو عَوَانَةَ، بِطُولِهِ. وَعَنِ الْفَضْلِ بْنِ الْحُبَابِ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ كَثِيرٍ، أنا شُعْبَةُ، عَنِ الأَسْوَدِ، بِبَعْضِهِ. وَفِي النَّوْعِ التَّاسِعِ مِنَ الثَّانِي: عَنِ الْفَضْلِ، بِبَعْضِهِ أَيْضًا. وَفِي الأَوَّلِ مِنَ الرَّابِعِ: أنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ الأَزْدِيُّ، ثنا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، أنا وَكِيعٌ، ثنا سُفْيَانُ، عَنِ الأَسْوَدِ بْنِ قَيْسٍ، بِبَعْضِهِ: فِي سُؤَالِ امْرَأَتِهِ الدُّعَاءَ لَهَا وَلِزَوْجِهَا. وَفِي الثَّانِي عَشَرَ مِنَ الْخَامِسِ: أنا أَبُو يَعْلَى، ثنا أَبُو خَيَثْمَةَ، ثنا وَكِيعٌ، بِذَلِكَ. وَفِيهِ: عَنْ أَبِي يَعْلَى، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدِ بْنِ حِسَابٍ، ثنا أَبُو عَوَانَةَ بِهَذِهِ الْقِصَّةِ حَسْبُ مُخْتَصَرَةً.
(كم) فِي الأَطْعِمَةِ: ثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ بَالُوَيْهِ، ثنا إِسْحَاقُ بْنُ الْحَسَنِ، وَمُحَمَّدُ بْنُ غَالِبٍ، قَالا: ثنا عَفَّانُ، ثنا أَبُو عَوَانَةَ، بِبَعْضِهِ، وَقَالَ فِيهِ. . . فَذَكَرَ الْحَدِيثَ بِطُولِهِ.
قَالَ أَحْمَدُ: ثنا عَفَّانُ، ثنا أَبُو عَوَانَةَ، ثنا الأَسْوَدُ بْنُ قَيْسٍ، عَنْهُ، بِهِ. وَعَنْ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرٍ، عَنْ شُعْبَةَ، عَنِ الأَسْوَدِ، بِقِصَّةِ دَفْنِ الْقَتْلَى فِي مَضَاجِعِهَا. وَعَنْ سُفْيَانَ، عَنِ الأَسْوَدِ، بِهَا. وَعَنْ مُحَمَّدٍ، عَنْ شُعْبَةَ، عَنِ الأَسْوَدِ: انْطَلَقْتُ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي دَيْنٍ كَانَ عَلَى أَبِي، قَالَ: فَأَتَيْتُهُ كَأَنِّي شَرَارَةٌ. وَعَنْ وَكِيعٍ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنِ الأَسْوَدِ، بِهَذِهِ الْقِصَّةِ وَقِصَّةِ امْرَأَتِهِ وَضِيَافَتِهِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَسُؤَالِ امْرَأَتِهِ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الصَّلاةَ عَلَيْهَا وَعَلَى زَوْجِهَا. وَعَنْ وَكِيعٍ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنِ الأَسْوَدِ بِقِصَّةِ تَخْلِيَةِ ظَهْرِهِ لِلْمَلائِكَةِ. وَعْن أَبِي أَحْمَدَ، عَنْ سُفْيَانَ، بِهَا.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.