٣٨٥٢ - حَدِيثُ (جا طح حب ط ش حم) : إِنَّمَا الْعُمْرَى الَّتِي أَجَازَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يَقُولَ: هِيَ لَكَ وَلِعَقِبِكَ مِنْ بَعْدِكَ، فَأَمَّا إِذَا قَالَ: هِيَ لَكَ مَا عِشْتَ، فَإِنَّهَا تَرْجِعُ إِلَى صَاحِبِهَا.
⦗٦٠٦⦘ (جا) فِي الْعُمْرَى: ثنا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى، ثنا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، أنا مَعْمَرٌ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْهُ، بِهِ.
(طح) فِي الْهِبَةِ: عَنْ يُونُسَ، عَنِ ابْنِ وَهْبٍ، عَنْ مَالِكٍ. وَعَنِ ابْنِ مَرْزُوقٍ، ثنا أَبُو الْوَلِيدِ، ثنا لَيْثٌ. وَعَنْ رَبِيعٍ الْمُؤَذِّنِ، عَنْ أَسَدٍ، عَنِ ابْنِ أَبِي ذِئْبٍ، ثَلاثَتُهُمْ عَنِ الزُّهْرِيِّ، بِهِ. وَعَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَيْمُونٍ الْبَغْدَادِيِّ، ثنا الْوَلِيدُ، عَنِ الأَوْزَاعِيِّ. وَعَنْ مُحَمَّدِ بْنِ خُزَيْمَةَ، عَنْ مُسَدَّدٍ، عَنْ يَحْيَى، عَنْ هِشَامٍ، كِلاهُمَا عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ، عَنْ عَطَاءٍ، بِهِ بِلَفْظِ: " الْعُمْرَى لِمَنْ وُهِبَتْ لَهُ ".
(حب) فِي الرَّابِعِ وَالسَّبْعِينَ مِنَ الثَّانِي: أنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ الأَزْدِيُّ، ثنا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، ثنا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، بِهِ. وَعَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ سَلْمٍ، ثنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، ثنا الْوَلِيدُ، ثنا الأَوْزَاعِيُّ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، بِلَفْظِ: " الْعُمْرَى لِمَنْ أَعْمَرَهَا هِيَ لَهُ وَلِعَقِبِهِ يَرِثُهَا مَنْ يَرِثُهُ مِنْ عَقِبِهِ ". وَعَنِ ابْنِ قُتَيْبَةَ، ثنا يَزِيدُ بْنُ مَوْهَبٍ، ثنا اللَّيْثُ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ بِلَفْظِ: " مَنْ أَعْمَرَ رَجُلا عُمْرَى لَهُ وَلِعَقِبِهِ، فَقَدْ قَطَعَ قَوْلُهُ حَقَّهُ فِيهَا وَهِيَ لِمَنْ أَعْمَرَ وَلِعَقِبِهِ ".
وَرَوَاهُ مَالِكٌ فِي الأَقْضِيَةِ مِنَ الْمُوَطَّإِ: عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، نَحْوَهُ.
وَرَوَاهُ الشَّافِعِيُّ، عَنْ مَالِكٍ.
وَرَوَاهُ أَحْمَدُ: ثنا يَعْقُوبُ، ثنا ابْنُ أَخِي ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ عَمِّهِ. وَعَنْ عَبْدِ الرَّزَّاقِ، وَمُحَمَّدِ بْنِ بَكْرٍ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ. وَعَنْ عَبْدِ الرَّزَّاقِ، عَنْ مَعْمَرٍ، كِلاهُمَا عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْهُ، بِهِ. وَعَنْ حَسَنٍ، وَأَبِي أَحْمَدَ، عَنْ شَيْبَانَ. وَعَنْ يَحْيَى،
⦗٦٠٧⦘ وَإِسْحَاقَ، عَنْ هِشَامٍ، كِلاهُمَا عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، بِبَعْضِهِ: " الْعُمْرَى لِمَنْ وُهِبَتْ لَهُ ".
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.