٣٨٨٥ - حَدِيثُ (طح حب كم حم ش ط) : أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ جَاءَ يَعُودُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ ثَابِتٍ، فَوَجَدَهُ قَدْ غُلِبَ عَلَيْهِ، فَصَاحَ بِهِ فَلَمْ يُجِبْهُ، فَاسْتَرْجَعَ. . . الْحَدِيثَ، وَفِيهِ ذِكْرُ الشُّهَدَاءِ.
(طح) : ثنا يُونُسُ، أنا ابْنُ وَهْبٍ، أَخْبَرَنِي مَالِكٌ.
(حب) فِي الثَّانِي مِنَ الأَوَّلِ: أنا الْحُسَيْنُ بْنُ إِدْرِيسَ، أنا أَحْمَدُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ، عَنْ مَالِكٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جَابِرِ بْنِ عَتِيكٍ، عَنْ عَتِيكِ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ عَتِيكٍ، وَهُوَ خَالُ عَبْدِ اللَّهِ أَخُو أُمِّهِ، أَنَّ جَابِرَ بْنَ عَتِيكٍ أَخْبَرَهُ، بِهِ. وَأَعَادَهُ فِي الثَّانِي وَالثَّلاثِينَ مِنَ الثَّالِثِ: عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ إِدْرِيسَ.
(كم) فِي الْجَنَائِزِ: ثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، ثنا بَحْرُ بْنُ نَصْرٍ، ثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ وَهْبٍ، أَخْبَرَنِي مَالِكٌ، بِهِ. ح، وَأنا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي نَصْرٍ، ثنا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى، ثنا الْقَعْنَبِيُّ، فِيمَا قُرِئَ عَلَى مَالِكٍ، بِهِ.
وَكَذَا هُوَ فِي الْجَنَائِزِ وَالْجِهَادِ مِنَ الْمُوَطَّأِ.
وَرَوَاهُ ابْنُ حِبَّانَ فِي صَحِيحِهِ أَيْضًا فِي (.....) ، عَنْ (......) ، عَنْ وَكِيعٍ، عَنْ أَبِي الْعُمَيْسِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جَابِرِ بْنِ عَتِيكٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، بِهِ.
وَقَالَ ابْنُ عَبْدِ الْبَرِّ فِي التَّمْهِيدِ: لَمْ يُقِمْ أَبُو الْعُمَيْسِ إِسْنَادَهُ، وَالصَّوَابُ سِيَاقُ مَالِكٍ.
⦗٦١٩⦘ أَحْمَدُ: ثنا رَوْحٌ، ثنا مَالِكٌ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جَابِرِ بْنِ عَتِيكٍ، عَنْ عَتِيكِ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ عَتِيكٍ، وَهُوَ جَدُّ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ أَبُو أُمِّهِ، أَنَّهُ أَخْبَرَهُ، أَنَّ جَابِرَ بْنَ عَتِيكٍ أَخْبَرَهُ، أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ ثَابِتٍ لَمَّا مَاتَ قَالَتِ ابْنَتُهُ: وَاللَّهِ إِنْ كُنْتُ أَرْجُو أَنْ يَكُونَ شَهِيدًا، أَمَا إِنَّكَ قَدْ قَضَيْتَ جِهَازَكَ. . . الْحَدِيثَ، وَفِيهِ الشَّهَادَةُ.
آخِرُ الْمُجَلَّدِ الأَوَّلِ مِنْ خَطِّ شَيْخِنَا الْمُصَنِّفِ، تَغَمَّدَهُ اللَّهُ بِرَحْمَتِهِ، وَأَسْكَنَهُ فَسِيحَ جَنَّتِهِ بِمَنِّهِ وَكَرَمِهِ، وَصَلَّى اللَّهُ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَآلِهِ وَصَحْبِهِ، وَسَلَّمَ تَسْلِيمًا كَثِيرًا.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.