٣٩١٧ - حَدِيثٌ (طح حب ش حم) : " أَنَّهُ جَاءَ هُوَ وَعُثْمَانُ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُكَلِّمَانِهِ فِيمَا قَسَمَ مِنْ خُمُسِ خَيْبَرَ. . .الْحَدِيثَ وَفِيهِ: " إِنَّ بَنِي هَاشِمٍ وَالْمُطَّلِبِ شَيْءٌ وَاحِدٌ ".
طح فِي الْجِهَادِ: ثنا مُحَمَّدُ بْنُ بَحْرِ بْنِ مَطَرٍ، وَعَلِيُّ بْنُ شَيْبَةَ، قَالا: حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، أنا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ، عَنْهُ، بِهِ.
حب فِي السَّادِسِ وَالسِّتِّينِ مِنَ الثَّالِثِ: أنا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ قُتَيْبَةَ، ثنا حَرْمَلَةُ بْنُ يَحْيَى، ثنا ابْنُ وَهْبٍ، ثنا يُونُسُ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، أَخْبَرَنِي سَعِيدُ بْنُ الْمُسَيَّبِ، بِهِ.
وَرَوَاهُ الشَّافِعِيُّ: عَنْ مُطَرِّفِ بْنِ مَازِنٍ، عَنْ مَعْمَرِ بْنِ رَاشِدٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنْ أَبِيهِ بِهِ. وَعَنْ دَاوُدَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْعَطَّارِ، عَنِ ابْنِ الْمُبَارَكِ، عَنْ يُونُسَ، بِهِ. وَعَنِ الثِّقَةِ، عَنِ ابْنِ إِسْحَاقَ، بِهِ. وَعَنِ الثِّقَةِ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، بِهِ.
أَحْمَدُ: عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مَهْدِيٍّ، عَنِ ابْنِ الْمُبَارَكِ بِهِ. وَعَنْ عُثْمَانَ بْنِ عُمَرَ، عَنْ يُونُسَ، نَحْوَهُ. وَزَادَ: أَنَّ أَبَا بَكْرٍ كَانَ يَقْسِمُ الْخُمُسَ نَحْوَ قَسْمِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، غَيْرَ أَنَّهُ لَمْ يَكُنْ يُعْطِي قُرْبَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَمَا كَانَ يُعْطِيهِمْ، وَكَانَ عُمَرُ وَعُثْمَانُ مِنْ بَعْدِهِ مِثْلَهُ. وَلَيْسَ فِيهِ قِصَّةُ إِتْيَانِهِ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ. وَعَنْ يَزِيدَ بْنِ هَارُونَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، بِالْقِصَّةِ الأُولَى فَقَطْ.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.