٣٩٣٦ - وَعَنِ الْحُسَيْنِ فِي آخَرِينَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ حَنَانٍ، عَنْ بَقِيَّةَ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ أَدْهَمَ، عَنْ مُقَاتِلِ بْنِ حَيَّانَ، عَنْ شَهْرٍ، عَنْ جَرِيرٍ قَالَ: رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَمْسَحُ عَلَى خُفَّيْهِ. قَالُوا: بَعْدَ نُزُولِ الْمَائِدَةِ؟ قَالَ: إِنَّمَا أَسْلَمْتُ بَعْدَ نُزُولِ الْمَائِدَةِ. كم فِي الطَّهَارَةِ: ثنا أَبُو الْعَبَّاسِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يَعْقُوبَ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ سِنَانٍ الْقَزَّازُ، ثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ دَاوُدَ، ثنا بُكَيْرُ بْنُ عَامِرٍ، بِهِ. وَعَنْ أَبِي عَلِيٍّ الْحَافِظِ، ثنا جَعْفَرُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ نَصْرٍ، ثنا عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ الدِّرْهَمِيُّ، ثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ دَاوُدَ بِهِ.
عه فِي الطَّهَارَةِ: ثنا ابْنُ أَبِي رَجَاءٍ، عَنْ وَكِيعٍ، بِهِ. وَعَنْ إِسْحَاقَ بْنِ إِسْمَاعِيلَ، عَنْ جَرِيرٍ، وَوَكِيعٍ، بِهِ. وَعَنْ يُونُسَ بْنِ عَبْدِ الأَعْلَى، وَأَحْمَدَ بْنِ شَيْبَانَ، وَابْنِ أَبِي فَرْوَةَ
⦗٤٧⦘ النَّصِيبِيِّ، ثَلاثَتُهُمْ عَنِ ابْنِ عُيَيْنَةَ، بِهِ. وَعَنِ الْغَزِّيِّ، ثنا الْفِرْيَابِيُّ، عَنْ سُفْيَانَ، ثنا أَبُو دَاوُدَ، عَنْ شُعْبَةَ. وَعَنْ إِبْرَاهِيمَ الْحَرْبِيِّ، ثنا ابْنُ نُمَيْرٍ، عَنْ أَبِي مُعَاوِيَةَ، بِهِ. وَعَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ، ثنا عَلِيُّ بْنُ مُسْهِرٍ، عَنِ الأَعْمَشِ، بِهِ. وَعَنْ أَبِي أُسَامَةَ، وَحُسَيْنٍ، عَنْ زَائِدَةَ. وَعَنِ ابْنِ عَائِشَةَ، ثنا أَبُو عَوَانَةَ، وَسُفْيَانُ، قَالُوا: قَالَ إِبْرَاهِيمُ.
أَحْمَدُ: عَنْ أَبِي مُعَاوِيَةَ، وَسُفْيَانَ بْنِ عُيَيْنَةَ، كِلاهُمَا عَنِ الأَعْمَشِ. وَعَنْ عَفَّانَ، عَنْ أَبِي عَوَانَةَ. وَعَنْ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرٍ، وَمُحَمَّدِ بْنِ أَبِي عَدِيٍّ، عَنْ شُعْبَةَ، كِلاهُمَا عَنْ سُلَيْمَانَ هُوَ الأَعْمَشُ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ هَمَّامِ بْنِ الْحَارِثِ، عَنْهُ، بِهِ. وَعَنْ أَسْوَدَ بْنِ عَامِرٍ، عَنْ شَرِيكٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ جَرِيرٍ، عَنْ قَيْسِ بْنِ أَبِي حَازِمٍ، عَنْهُ، بِمَعْنَاهُ. وَعَنْ هَاشِمِ بْنِ الْقَاسِمِ، عَنْ زِيَادِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُلاثَةَ، عَنْ عَبْدِ الْكَرِيمِ بْنِ مَالِكٍ الْجَزَرِيِّ، عَنْ مُجَاهِدٍ، عَنْ جَرِيرٍ بِمَعْنَاهُ: أَنَا أَسْلَمْتُ بَعْدَمَا أُنْزِلَتْ سُورَةُ الْمَائِدَةِ، وَأَنَا رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ. . . .) .
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.