٤٤٩٦ - حَدِيثٌ (مي جا طح حب ش حم) : “ إِنَّ اللَّهَ لا يَسْتَحِي مِنَ الْحَقِّ، لا تَأْتُوا النِّسَاءَ فِي أَعْجَازِهِنَّ “. مي فِي النِّكَاحِ: أنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَعِيدٍ، أنا أَبُو أُسَامَةَ، عَنِ الْوَلِيدِ بْنِ كَثِيرٍ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحُصَيْنِ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عَمْرِو بْنِ قَيْسٍ الْخَطْمِيِّ، عَنْ هَرَمِيِّ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، سَمِعْتُ خُزَيْمَةَ بْنَ ثَابِتٍ، بِهَذَا. وَفِي أَوَاخِرِ الطَّهَارَةِ: أنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الرَّقَاشِيُّ، ثنا يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ، ثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ حُصَيْنٍ الأَنْصَارِيُّ، بِهِ. جا فِي النِّكَاحِ: ثنا الْمُقْرِئُ، ثنا سُفْيَانُ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أُسَامَةَ بْنِ الْهَادِ، عَنْ عُمَارَةَ بْنِ خُزَيْمَةَ، عَنْ أَبِيهِ، بِهِ. طح فِيهِ: عَنْ يُونُسَ، عَنْ سُفْيَانَ، وَابْنِ الْهَادِ، عَنْ عُمَارَةَ بْنِ خُزَيْمَةَ بْنِ ثَابِتٍ، عَنْ أَبِيهِ، بِهِ. وَعَنْ رَوْحِ بْنِ الْفَرَجِ، عَنْ يَحْيَى بْنِ بُكَيْرٍ، ثنا اللَّيْثُ، حَدَّثَنِي عُمَرُ مَوْلَى غَفْرَةَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ السَّائِبِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحُصَيْنِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ هَرَمِيٍّ، عَنْ خُزَيْمَةَ، نَحْوَهُ. وَعَنْ رَوْحٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُحَمَّدٍ الشَّافِعِيِّ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ، أَخْبَرَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَلِيٍّ: أَنَّهُ لَقِيَ عَمْرَو بْنَ أَبِي أُحَيْحَةَ، قَالَ: فَسَأَلْتُهُ، فَقَالَ: أَشْهَدُ بِاللَّهِ سَمِعْتُ خُزَيْمَةَ، بِهِ.
وَعَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْجَارُودِ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ عُفَيْرٍ، عَنِ اللَّيْثِ، حَدَّثَنِي عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ
⦗٤٣٧⦘ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحُصَيْنِ. وَعَنْ بَكْرِ بْنِ إِدْرِيسَ، ثنا أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْمُقْرِئُ. ثنا حَيْوَةُ، وَابْنُ لَهِيعَةَ. وَعَنْ صَالِحِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، ثنا أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ، بِهِ. وَعَنْ رَبِيعٍ الْجِيزِيِّ، ثنا أَبُو الأَسْوَدِ، أنا ابْنُ لَهِيعَةَ. وَعَنْ رَبِيعٍ الْجِيزِيِّ، ثنا أَبُو زُرْعَةَ، ثنا حَيْوَةُ، كِلاهُمَا عَنْ حَسَّانٍ مَوْلَى مُحَمَّدِ بْنِ سَهْلِ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي هِلالٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَلِيٍّ، كِلاهُمَا عَنْ هَرَمِيٍّ، بِهِ. حب فِي الْخَامِسِ مِنَ الثَّانِي: أنا أَبُو يَعْلَى، ثنا أَبُو خَيْثَمَةَ، ثنا يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، سَمِعْتُ أَبِي، عَنِ ابْنِ الْهَادِ، أَنَّ عُبَيْدَ اللَّهِ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ حُصَيْنٍ الْوَائِلِيَّ حَدَّثَهُ، أَنَّ هَرَمِيَّ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ الْوَاقِفِيَّ حَدَّثَهُ، أَنَّ خُزَيْمَةَ بْنَ ثَابِتٍ الْخَطْمِيَّ حَدَّثَهُ، بِهِ. وَعَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ سَلْمٍ، ثنا حَرْمَلَةُ، ثنا ابْنُ وَهْبٍ، أَخْبَرَنِي عَمْرُو بْنُ الْحَارِثِ، أَنَّ سَعِيدَ بْنَ أَبِي هِلالٍ حَدَّثَهُ، أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عَلِيِّ بْنِ السَّائِبِ حَدَّثَهُ، أَنَّ حُصَيْنَ بْنَ مِحْصَنٍ حَدَّثَهُ، أَنَّ هَرَمِيَّ حَدَّثَهُ، بِهِ. وَرَوَاهُ الشَّافِعِيُّ: عَنْ عَمِّهِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ السَّائِبِ، عَنْ عَمْرِو بْنِ أُحَيْحَةَ بْنِ الجَلاحِ أَوْ عُمَرَ بْنِ فُلانِ بْنِ أُحَيْحَةَ بْنِ الْجَلاحِ، قَالَ الشَّافِعِيُّ: أَنَا شَكَكْتُ عَنْهُ، بِهِ.
⦗٤٣٨⦘ أَحْمَدُ: ثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يَزِيدَ، ثنا حَيْوَةُ، وَابْنُ لَهِيعَةَ، قَالا: ثنا حَسَّانٌ مَوْلَى مُحَمَّدِ بْنِ سَهْلٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي هِلالٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَلِيٍّ، عَنْ هَرَمِيِّ بْنِ عَمْرٍو الْخَطْمِيِّ، عَنْهُ، بِهِ. وَعَنْ أَبِي مُعَاوِيَةَ، وَابْنِ أَبِي زَائِدَةَ، عَنِ الْحَجَّاجِ، عَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ هَرَمِيٍّ، عَنْهُ، نَحْوَهُ. وَعَنْ يَعْقُوبَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْهَادِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحُصَيْنِ الْوَالِبِيِّ، عَنْ هَرَمِيِّ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْوَاقِفِيِّ، عَنْهُ، نَحْوَهُ. حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْهَادِ، عَنْ عُمَارَةَ بْنِ خُزَيْمَةَ، عَنْ أَبِيهِ، نَحْوَهُ. ثنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ، ثنا سُفْيَانُ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ شَدَّادٍ الأَعْرَجِ، عَنْ رَجُلٍ، عَنْهُ: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَهَى أَنْ يَأْتِيَ الرَّجُلُ امْرَأَتَهُ فِي دُبُرِهَا.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.