٤٥٣٧ - حَدِيثٌ (ط ش مي جا طح حب حم) : " لا قَطْعَ فِي ثَمَرٍ وَلا كَثَرٍ. . . " , مَالِكٌ فِي الْحُدُودِ. وَالشَّافِعِيُّ عَنْهُ: عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى بْنِ حِبَّانَ، أَنَّ عَبْدًا سَرَقَ. . . فَذَكَرَ قِصَّةً لِمَرْوَانَ فِيهَا هَذَا. مي فِي الْحُدُودِ: أنا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، أنا يَحْيَى هُوَ ابْنُ سَعِيدٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى بْنِ حِبَّانَ، عَنْ رَافِعٍ، بِهِ. وَعَنْ أَبِي نُعَيْمٍ، عَنْ سُفْيَانَ الثَّوْرِيِّ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ، بِهِ. وَعَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ مَنْصُورٍ، عَنْ أَبِي أُسَامَةَ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى بْنِ حِبَّانَ، عَنْ رَجُلٍ مِنْ قَوْمِهِ، عَنْ رَافِعٍ، بِهِ. وَعَنْ إِسْحَاقَ، عَنْ وَكِيعٍ، عَنْ سُفْيَانَ هُوَ الثَّوْرِيُّ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى بْنِ حِبَّانَ، عَنْ عَمِّهِ وَاسِعِ بْنِ حِبَّانَ، عَنْ رَافِعٍ، بِهِ. وَعَنْ إِسْحَاقَ، عَنْ جَرِيرٍ، وَالثَّقَفِيِّ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ، بِهِ. وَلَمْ يُذْكَرْ وَاسِعُ بْنُ حِبَّانَ. وَعَنْ سَعِيدِ بْنِ مَنْصُورٍ، عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ مُحَمَّدٍ، عَنْ يَحْيَى، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى بْنِ حِبَّانَ، عَنْ أَبِي مَيْمُونَةٍ، عَنْ رَافِعٍ، بِهِ. قَالَ أَبُو مُحَمَّدٍ: الْقَوْلُ قَوْلُ أَبِي أُسَامَةَ.
⦗٤٧٥⦘ جا فِيهِ: ثنا ابْنُ الْمُقْرِئِ، ثنا سُفْيَانُ هُوَ ابْنُ عُيَيْنَةَ، ثنا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ مِثْلَ حَدِيثِ وَكيِعٍ. طح فِيهِ: ثنا يُونُسُ، ثنا ابْنُ وَهْبٍ، أَنَّ مَالِكًا حَدَّثَهُ، بِهِ.
وَعَنِ الْمُزْنِيِّ، عَنِ الشَّافِعِيِّ، عَنِ ابْنِ عُيَيْنَةَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى بْنِ حِبَّانَ، بِهِ. حب فِي الْحَادِي وَالتِّسْعِينَ مِنَ الأَوَّلِ: أنا الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي مَعْشَرٍ بِحَرَّانَ، ثنا عَبْدُ الْجَبَّارِ بْنُ الْعَلاءِ، ثنا سُفْيَانُ، بِهِ. وَفِي قِصَّةٌ. وَأَعَادَهُ فِي النَّوْعِ الأَرْبَعِينَ مِنَ الثَّانِي: عَنْهُ، بِهِ. الشَّافِعِيُّ: عَنِ ابْنِ عُيَيْنَةَ، بِهِ. أَحْمَدُ: ثنا يَزِيدُ، ثنا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى، عَنْهُ، بِهَذَا. وَعَنْ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرٍ، عَنْ شُعْبَةَ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ، بِهِ. فَقُلْتُ لِيَحْيَى مَا الْكَثَرُ؟ قَالَ: الْجُمَّارُ.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.