٤٥٧٦ - حَدِيثٌ (كم حم عم) : " رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِمِنًى قَبْلَ أَنْ يُهَاجِرَ إِلَى الْمَدِينَةِ، يَقُولُ: " يَأَيُّهَا النَّاسُ إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكُمْ أَنْ تَعْبُدُوهُ وَلا تُشْرِكُوا بِهِ
⦗٥٠٣⦘ شَيْئًا " وَخَلْفُهُ رَجُلٌ أَحْوَلُ يَقُولُ: لا يَفْتِنُكُمْ عَنْ دِينِكُمْ. . . " الْحَدِيثَ. كم فِي الإِيمَانِ: ثنا عَلِيُّ بْنُ حَمْشَاذَ، ثنا هِشَامُ بْنُ عَلِيٍّ السِّيرَافِيُّ، ثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ رَجَاءٍ، ثنا سَعِيدُ بْنُ سَلَمَةَ بْنِ أَبِي الْحُسَامِ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُنْكَدِرِ، سَمِعَ رَبِيعَةَ، بِهِ. وَعَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ حَمْدَانَ الْجَلابِ، ثنا أَبُو حَاتِمٍ الرَّازِيُّ، ثنا سَعِيدُ بْنُ أَبِي مَرْيَمَ، ثنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي الزِّنَادِ، أَخْبَرَنِي أَبِي، حَدَّثَنِي رَبِيعَةُ، نَحْوَهُ. وَقَالَ: رُوَاةُ الإِسْنَادِ الأَوَّلِ أَثْبَتُ. وَإِنَّمَا اسْتَشْهَدْتُ بِابْنِ أَبِي الزِّنَادِ اقْتِدَاءً بِهِمَا. قُلْتُ: ابْنُ أَبِي الزِّنَادِ أَعْلَمُ وَأَوْثَقُ مِنْ سَعِيدِ بْنِ سَلَمَةَ بْنِ أَبِي الْحُسَامِ. رَوَاهُ أَحْمَدُ: عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ أَبِي الْعَبَّاسِ، وَسُرَيْجٍ، كِلاهُمَا عَنِ ابْنِ أَبِي الزِّنَادِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْهُ، بِهِ. قَالَ عَبْدُ اللَّهِ: ثنا أَبُو سُلَيْمَانَ الضَّبِّيُّ، ثنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي الزِّنَادِ، نَحْوَهُ. قَالَ عَبْدُ اللَّهِ: حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ بَكَّارِ بْنِ الرَّيَّانِ، ثنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ ذَكْوَانَ، نَحْوَهُ. قَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ: وثنا سُرَيْجُ بْنُ يُونُسَ، عَنْ عَبَّادِ بْنِ عَبَّادٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرٍو.
وَعَنْ مُحَمَّدِ بْنِ بَشَّارٍ، عَنْ عَبْدِ الْوَهَّابِ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرٍو، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ، عَنْ رَبِيعَةَ، نَحْوَهُ. وَعَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي الرَّبِيعِ السَّمَّانِ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ سَلَمَةَ بْنِ أَبِي الْحُسَامِ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ، نَحْوَهُ. وَعَنْ مَسْرُوقِ بْنِ الْمَرْزُبَانِ، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي زَائِدَةَ. وَعَنْ سَعِيدِ بْنِ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ الْقُرَشِيِّ، عَنْ أَبِيهِ، كِلاهُمَا، عَنِ ابْنِ إِسْحَاقَ، عَنْ حُسَيْنِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ رَبِيعَةَ بْنِ عَبَّادٍ الدَّائِلِيِّ، عَمَّنْ حَدَّثَهُ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ، عَنْ رَبِيعَةَ بْنِ عَبَّادٍ، نَحْوَهُ. وَعَنْ مُصْعَبِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الزُّبَيْرِيِّ، عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ، عَنْ أَبِي عُبَيْدٍ، عَنِ ابْنِ أَبِي ذِئْبٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ خَالِدٍ الْقُرَظِيِّ، عَنْ رَبِيعَةَ، بِمَعْنَاهُ.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.