٦٥٣٥ - حَدِيثٌ (جا طح عه حب كم ش) : سُئِلَ عَنْ أَهْلِ الدَّارِ مِنَ الْمُشْرِكِينَ يُبَيِّتُونَ، فَيُصَابُ مِنْ
⦗٢٨٦⦘ نِسَائِهِمْ وَذَرَارِيِّهِمْ، فَقَالَ: " هُمْ مِنْهُمْ ".
جا فِي الْجِهَادِ: ثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ هَاشِمٍ، ثنا سُفْيَانُ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، عَنْهُ، بِهِ.
طح فِيهِ: عَنْ يُونُسَ، عَنْ سُفْيَانَ، بِهِ. وَعَنْ أَبِي أُمَيَّةَ، ثنا سُرَيْجُ بْنُ النُّعْمَانِ، ثنا ابْنُ أَبِي الزِّنَادِ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ عَيَّاشٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، بِهِ. وَعَنِ ابْنِ مَرْزُوقٍ، ثنا بِشْرُ بْنُ عُمَرَ، ثنا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، نَحْوَهُ.
عه فِيهِ: ثنا يُونُسُ بْنُ عَبْدِ الأَعْلَى، ثنا سُفْيَانُ، بِهِ. وَعَنْ يُونُسَ، عَنِ ابْنِ وَهْبٍ، عَنْ مُسْلِمِ بْنِ خَالِدٍ، وَأُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ، فَرَّقَهُمَا. وَعَنْ يُوسُفَ بْنِ مُسَلَّمٍ، ثنا حَجَّاجٌ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ. وَعَنْ أَحْمَدَ بْنِ يُوسُفَ السُّلَمِيِّ، وَمُحَمَّدِ بْنِ الصَّبَّاحِ، وَالدَّبَرِيِّ، عَنْ عَبْدِ الرَّزَّاقِ، عَنْ مَعْمَرٍ. وَعَنْ أَبِي أُمَيَّةَ، عَنْ يَعْلَى بْنِ عُبَيْدٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرٍو، كُلُّهُمْ عَنِ الزُّهْرِيِّ، بِهِ.
حب فِي الرَّابِعَ عَشَرَ مِنَ الثَّانِي: أنا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ، ثنا أَبُو بَكْرٍ ابْنُ أَبِي شَيْبَةَ، ثنا سُفْيَانُ، بِهِ. وَعَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي عَوْنٍ، ثنا أَبُو عَمَّارٍ، ثنا الْفَضْلُ بْنُ مُوسَى، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرٍو، عَنِ الزُّهْرِيِّ، وَهُوَ فِي الْحَدِيثِ الأَوَّلِ، وَزَادَ فِيهِ عَلَى مَا هَهُنَا: ثُمَّ نَهَى عَنْهُمْ يَوْمَ حُنَيْنٍ، وَلَيْسَتْ هَذِهِ الزِّيَادَةُ فِي حَدِيثِ يَعْلَى بْنِ عُبَيْدٍ؛ بَلْ هِيَ فِي حَدِيثِ ابْنِ جُرَيْجٍ، لَكِنْ فِيهِ: زَمَنَ خَيْبَرَ. وَفِي الْخَامِسِ وَالثَّلاثِينَ مِنَ الثَّالِثِ: عَنْ جَعْفَرِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ سِنَانٍ، فِي الْحَدِيثِ الَّذِي قَبْلَهُ.
كم فِي الْمَعْرِفَةِ: أَخْبَرَنِي إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ الْفَقِيهُ، بِالرَّيِّ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ الْفَرَجِ، ثنا حَجَّاجُ بْنُ مُحَمَّدٍ، بِهِ.
وَرَوَاهُ الشَّافِعِيُّ: عَنْ سُفْيَانَ، بِهِ. .
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.