٦٥٥٠ - حَدِيثٌ (كم) : " مَا مِنْ رَجُلٍ يَخْرُجُ فِي طَلَبِ الْعِلْمِ إِلا بَسَطَتْ لَهُ الْمَلائِكَةُ أَجْنِحَتَهَا رِضًى بِمَا يَفْعَلُ حَتَّى يَرْجِعَ ".
كم فِي الْعِلْمِ: ثنا مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، ثنا ابْنُ عَبْدِ الْحَكَمِ، أنا ابْنُ وَهْبٍ، حَدَّثَنِي
⦗٣٠١⦘ مُعَاوِيَةُ بْنُ صَالِحٍ، أَخْبَرَنِي عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ بُخْتٍ، عَنْ زِرِّ بْنِ حُبَيْشٍ، عَنْ صَفْوَانَ، بِهِ، وَلَمْ يَرْفَعْهُ. وَعَنْ أَحْمَدَ بْنِ سَلْمَانَ الْفَقِيهِ، ثنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِسْحَاقَ، ثنا عَارِمٌ، ثنا الصَّعْقُ بْنُ حَزْنٍ، ثنا عَلِيُّ بْنُ الْحَكَمِ، عَنِ الْمِنْهَالِ بْنِ عَمْرٍو، عَنْ زِرِّ بْنِ حُبَيْشٍ، قَالَ: جَاءَ رَجُلٌ مِنْ مُرَادٍ، يُقَالُ لَهُ: صَفْوَانُ بْنُ عَسَّالٍ، إِلَى رَسُولِ اللَّهِ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَهُوَ فِي الْمَسْجِدِ. . . فَذَكَرَهُ مُرْسَلا. وَعَنْ أَحْمَدَ بْنِ سَلْمَانَ، ثنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِسْحَاقَ، وَالْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ الْمَعْمَرِيِّ، وَمُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سُلَيْمَانَ، قَالُوا: ثنا شَيْبَانُ، ثنا الصَّعْقُ بْنُ حَزْنٍ، ثنا عَلِيُّ بْنُ الْحَكَمِ، عَنِ الْمِنْهَالِ، عَنْ زِرِّ بْنِ حُبَيْشٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ، قَالَ: حَدَّثَ صَفْوَانُ بْنُ عَسَّالٍ، قَالَ: أَتَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ. . . فَذَكَرَهُ. وَعَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَعْقُوبَ، ثنا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ عَفَّانَ، ثنا يَحْيَى بْنُ فُضَيْلٍ، ثنا الْحَسَنُ بْنُ صَالِحٍ، حَدَّثَنِي طَلْحَةُ بْنُ مُصَرِّفٍ: أَنَّ زِرَّ بْنَ حُبَيْشٍ أَتَى صَفْوَانَ بْنَ عَسَّالٍ. . .
فَذَكَرَهُ، وَقَالَ: أَبُو جَنَابٍ لَيْسَ مِنْ شَرْطِ هَذَا الْكِتَابِ، وَمَدَارُ هَذَا الْحَدِيثِ عَلَى عَاصِمِ بْنِ بَهْدَلَةَ، وَلَمْ أُخَرِّجْهُ. .
قُلْتُ: قَدْ سَبَقَ فِي جُمْلَةِ الْحَدِيثِ الأَوَّلِ.
⦗٣٠٢⦘ صَفْوَانُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ.
⦗٣٠٣⦘ فِي: عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ صَفْوَانَ.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.