٦٦١٦ - حَدِيثٌ (حم كم حب) : أَنَّهُ ضَافَ رَسُولَ اللَّهِ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، مَعَ نَفَرٍ، فَبِتْنَا عِنْدَهُ، فَخَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، مِنَ اللَّيْلِ، فَطَلَعَ مُنْبَطِحًا عَلَى وَجْهِهِ، فَرَكَضَهُ بِرِجْلِهِ وَأَيْقَظَهُ، وَقَالَ: " هَذِهِ ضَجْعَةُ أَهْلِ النَّارِ ".
قَالَ أَحْمَدُ: ثنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ، ثنا زُهَيْرٌ؛ يَعْنِي: ابْنَ مُحَمَّدٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ
⦗٣٤٨⦘ عَمْرِو بْنِ حَلْحَلَةَ، عَنْ نُعَيْمِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، عَنِ ابْنِ طِخْفَةَ، أَخْبَرَنِي أَبِي، بِهِ. وَعَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سَلَمَةَ، عَنِ ابْنِ إِسْحَاقَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ عَطَاءٍ، عَنْ يَعِيشَ بْنِ طِخْفَةَ، عَنْ أَبِيهِ، نَحْوَهُ. وَعَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ هِشَامٍ. وَعَنْ هَاشِمِ بْنِ الْقَاسِمِ، عَنْ أَبِي مُعَاوِيَةَ شَيْبَانَ، كِلاهُمَا عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ. وَعَنْ يَزِيدَ، عَنِ ابْنِ أَبِي ذِئْبٍ، عَنِ الْحَارِثِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، كِلاهُمَا عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، قَالَ إِسْمَاعِيلُ فِي حَدِيثِهِ: عَنْ يَعِيشَ بْنِ طِخْفَةَ، قَالَ: كَانَ أَبِي مِنْ أَهْلِ الصُّفَّةِ. . . فَذَكَرَهُ، وَصُورَتُهُ مُرْسَلٌ. وَقَالَ هَاشِمٌ فِي حَدِيثِهِ: أَخْبَرَنِي يَعِيشُ بْنُ قَيْسِ بْنِ طِخْفَةَ، عَنْ أَبِيهِ، بِهِ. وَقَالَ يَزِيدُ فِي حَدِيثِهِ: عَنِ ابْنٍ لِعَبْدِ اللَّهِ بْنِ طِخْفَةَ، عَنْ أَبِيهِ، بِهِ، وَحَدِيثُهُ مُطَوَّلٌ.
كم فِي الأَدَبِ: ثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، أنا الْعَبَّاسُ بْنُ الْوَلِيدِ بْنِ مَزْيَدٍ، ثنا أَبِي، ثنا الأَوْزَاعِيُّ، أَخْبَرَنِي يَحْيَى بْنُ أَبِي كَثِيرٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ يَعِيشَ الْغِفَارِيِّ، عَنْ أَبِيهِ، بِهِ , وَلَفْظُهُ: أَتَانَا رَسُولُ اللَّهِ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَنَحْنُ فِي الصُّفَّةِ بَعْدَ الْمَغْرِبِ، فَقَالَ: " يَا فُلانُ، انْطَلِقْ مَعَ فُلانٍ "، فَذَكَرَ الْحَدِيثَ. وَفِيهِ: " هَذِهِ النَّوْمَةُ يُبْغِضُهَا اللَّهُ " يَعْنِي: النَّوْمَ عَلَى الْبَطْنِ، وَقَالَ: هَذَا حَدِيثٌ مُخْتَلَفٌ فِي إِسْنَادِهِ، وَالصَّوَابُ: يَعِيشُ بْنُ طِهْفَةَ الْغِفَارِيُّ. .
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.