٦٦٩٠ - حَدِيثٌ (جا طح حب ش حم) : " إِذَا رَأَيْتُمُ الْجِنَازَةَ فَقُومُوا لَهَا حَتَّى تُخَلِّفَكُمْ، أَوْ تُوضَعَ ".
جا فِي الْجَنَائِزِ: ثنا ابْنُ الْمُقْرِئِ، وَمَحْمُودُ بْنُ آدَمَ، قَالا: ثنا سُفْيَانُ، عَنِ الزُّهْرِيِّ،
⦗٣٩٢⦘ عَنْ سَالِمٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْهُ، بِهَذَا. وَعَنْ عَلِيِّ بْنِ خَشْرَمٍ، أنا إِسْمَاعِيلُ، عَنْ أَيُّوبَ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، نَحْوَهُ. فِيهِ قِصَّةٌ لابْنِ عُمَرَ.
طح فِيهِ: عَنْ رَبِيعٍ الْمُؤَذِّنِ، عَنْ أَسَدِ بْنِ مُوسَى. وَعَنْ أَبِي بَكْرَةَ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ أَبِي الْوَزِيرِ، كِلاهُمَا عَنْ سُفْيَانَ، بِهِ. وَعَنْ أَبِي بَكْرَةَ، عَنْ حُسَيْنِ بْنِ مَهْدِيٍّ، عَنْ عَبْدِ الرَّزَّاقِ، أَخْبَرَنِي ابْنُ جُرَيْجٍ، ثنا ابْنُ شِهَابٍ، أَخْبَرَنِي سَالِمٌ. وَعَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، عَنْ عَامِرِ بْنِ رَبِيعَةَ، بِهِ. وَعَنْ رَبِيعٍ الْمُؤَذِّنِ، عَنْ أَسَدِ بْنِ مُوسَى، عَنِ اللَّيْثِ. وَعَنْ يَزِيدَ بْنِ سِنَانٍ، عَنْ أَزْهَرَ بْنِ سَعْدٍ السَّمَّانِ، عَنِ ابْنِ عَوْنٍ، كِلاهُمَا عَنْ نَافِعٍ، بِهِ.
حب فِي السَّادِسِ وَالتِّسْعِينَ مِنَ الأَوَّلِ: أنا الْفَضْلُ بْنُ الْحُبَابِ، ثنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ بَشَّارٍ، ثنا سُفْيَانُ، بِهِ.
وَعَنِ ابْنِ قُتَيْبَةَ، ثنا يَزِيدُ بْنُ مَوْهَبٍ، حَدَّثَنِي اللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، بِهِ. وَلَيْسَ فِيهِ: " أَوْ تُوضَعَ ".
وَرَوَاهُ الشَّافِعِيُّ: عَنْ سُفْيَانَ، بِهِ.
وَرَوَاهُ أَحْمَدُ: ثنا سُفْيَانُ، بِهِ. وَعَنْ يَعْقُوبَ، عَنِ ابْنِ أَخِي ابْنِ شِهَابٍ. وَعَنْ عَبْدِ الرَّزَّاقِ، عَنْ مَعْمَرٍ، كِلاهُمَا عَنِ الزُّهْرِيِّ، نَحْوَهُ. وَعَنْ يَزِيدَ بْنِ هَارُونَ، عَنِ ابْنِ عَوْنٍ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، بِمَعْنَاهُ، وَزَادَ فِيهِ: فَكَانَ ابْنُ عُمَرَ إِذَا رَأَى جِنَازَةً قَامَ حَتَّى تَجَاوَزَهُ، وَكَانَ إِذَا خَرَجَ مَعَ جِنَازَةٍ وَلَّى ظَهْرَهُ إِلَى الْمَقَابِرِ. وَعَنْ يَحْيَى، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ. وَعَنْ عَبْدِ الرَّزَّاقِ، وَابْنِ بَكْرٍ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ. وَعَنْ عَبْدِ الرَّزَّاقِ، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ أَيُّوبَ. وَعَنْ إِسْمَاعِيلَ، عَنْ أَيُّوبَ، كِلاهُمَا عَنْ نَافِعٍ، بِهِ، وَقِصَّةُ ابْنِ عُمَرَ فِي رِوَايَةِ إِسْمَاعِيلَ وَحْدَهُ أَيْضًا، وَلَمْ يَقُلْ: " أَوْ تُوضَعَ " إِلا مَعْمَرٌ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، وَيَحْيَى، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ، وَإِسْمَاعِيلَ، عَنْ أَيُّوبَ، وَالْمَعْنَى وَاحِدٌ. .
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.