٦٧٨٥ - حَدِيثٌ (طح حب كم حم) : خَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، إِلَى بَدْرٍ فَلَقِيَ الْعَدُوَّ، فَلَمَّا
⦗٤٤٥⦘ هَزَمَهُمُ اللَّهُ. . . الْحَدِيثَ فِي الْقِسْمَةِ وَالنَّفَلِ، وَفِيهِ: كَانَ يُنَفِّلُهُمْ إِذَا خَرَجُوا الرُّبُعَ، وَيُنَفِّلُهُمْ إِذَا قَفَلُوا الثُّلُثَ، وَفِيهِ: وَكَانَ يَكْرَهُ النَّفَلَ، وَيَقُولُ: " لِيَرُدَّ قَوِيُّ الْمُؤْمِنِينَ عَلَى ضَعِيفِهِمْ. . . " الْحَدِيثَ، وَقَدْ تَقَدَّمَ بَعْضُهُ.
طح فِي الْجِهَادِ: ثنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ أَبِي دَاوُدَ، ثنا ابْنُ أَبِي مَرْيَمَ، أَخْبَرَنِي ابْنُ أَبِي الزِّنَادِ، حَدَّثَنِي عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ الْحَارِثِ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ مُوسَى، عَنْ مَكْحُولٍ، عَنْ أَبِي سَلامٍ الْبَاهِلِيِّ، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ، عَنْهُ، بِهِ.
حب فِي الْعَاشِرِ مِنَ الثَّالِثِ: أنا بَكْرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْوَهَّابِ الْقَزَّازُ أَبُو عُمَرَ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ جَهْضَمٍ، ثنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ جَعْفَرٍ، ثنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ الْحَارِثِ بْنِ عَيَّاشِ بْنِ أَبِي رَبِيعَةَ، بِهِ.
كم فِي قَسْمِ الْفَيْءِ: أَخْبَرَنِي دَعْلَجُ بْنُ أَحْمَدَ، ثنا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مُعَاوِيَةَ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ جَهْضَمٍ، بِهِ. وَعَنْ أَبِي الْعَبَّاسِ مُحَمَّدِ بْنِ يَعْقُوبَ، ثنا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الْجَبَّارِ، ثنا يُونُسُ بْنُ بُكَيْرٍ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْحَارِثِ، نَحْوَهُ، بِطُولِهِ. وَقَالَ: صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ مُسْلِمٍ.
قَالَ أَحْمَدُ: ثنا مُعَاوِيَةُ بْنُ عَمْرٍو، ثنا أَبُو إِسْحَاقَ؛ يَعْنِي: الْفَزَارِيَّ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْحَارِثِ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ مُوسَى، عَنْ مَكْحُولٍ، عَنْ أَبِي سَلامٍ، بِهِ، وَلَفْظُهُ: " أَدُّوا الْخَيْطَ وَالْمِخْيَطَ، وَإِيَّاكُمْ وَالْغُلُولَ، فَإِنَّهُ عَارٌ عَلَى أَهْلِهِ ". ثنا وَكِيعٌ، ثنا سُفْيَانُ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ عَيَّاشِ بْنِ أَبِي رَبِيعَةَ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ مُوسَى، عَنْ مَكْحُولٍ، عَنْ أَبِي سَلامٍ، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ، عَنْهُ، بِهِ وَلَفْظُهُ: نَفَّلَ فِي الْبَدَاءَةِ الرُّبُعَ، وَفِي الرَّجْعَةِ الثُّلُثَ. .
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.