وبَرَيْتُ القلمَ أبْرِيه " بَرْياً ".
ونَحَلَ جسمه يَنْحَلُ " نُحُولاً "، ونَحَلْتُهُ من العطيَّة أنْحَلَه " نُحْلاً، ونِحْلَةً " ونحلتُهُ القول أنحله " نَحْلاً ".
وأوَيْت له " مَأوِيَةً، وإيَّةً " أي: رَحِمته، وأويتُ إلى بني فلانٍ آوِي " أُوِيًّا "، وآويتُ فلاناً " إيوَاءَ ".
وعَثَرَ في ثوبه يعثُرُ " عِثَاراً "، وعَثَرَ عليهم يعثُرُ " عَثْراً، وعُثُوراً " أي: اطَّلع وأعثرت فلاناً على القوم، من قول الله عزّ وجلّ:) وكذلكَ أعْثَرْنَا عليهمْ (.
ووقعتُ في العمل " وُقُوعاً "، ووقعتُ في الناس " وَقِيعَةً ".
وَسَكَرَتِ الرِّيحُ " سُكُوراً " أي: سكنت بعد الهبوب، وسَكَرْتُ البِثْقَ أسكُرُه " سَكْراً " إذا سددته، وسَكِرَ الرَّجل يَسْكَرُ " سُكْراً، وسَكْراً ".
وعَبَرَ الرُّؤْيا يعبُرُها " عِبَارةً "، وعَبَرَ النَّهرَ يعبُرُه " عُبُوراً "، وعبر الرجلُ يَعْبَرُ " عَبَراً " إذا استعبرَ، و " العَبَر " سُخْنة العين، يقال: لأمِّهِ العَبَرُ.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.