وحالَتِ القوس تَحُول " حَوْلاً "، وكذلك حالَ عن العهد يَحُول " حَوْلاً " وحَالَت الناقة تَحُول " حِيَالاً ".
وحلَّ بالمكان يَحِلُّ " حُلولاً " وحلَّ لك الشيء يَحِلُّ " حَلاًّ "، وحلَّ العَقْدَ يَحُلُّه " حَلاًّ ".
وحدَّ الأرض يَحُدّها حَدًّا " من الحدود، وكذلك حَدَّه، أي: جَلَدَه الحد، وحَدَّ يَحِدُّ حَدًّا، وحِدَّةً " إذا أصابته عجلة.
وجَمّتِ البئر تَجُم " جُمُوماً " كثر ماؤها، وجمَّ الفرس يَجُمُّ " جَمَاماً ".
وهَبَّتِ الريحُ تَهُبُّ " هُبُوباً، وهَبِيباً "، وهبَّ من نومه يَهُبُّ " هَبًّا، وهُبُوباً "، وهبَّ التيسُ يَهِبُّ " هَبِيباً، وهِبَاباً ".
وهَدَاه اللهُ في الدَّين " هدًى "، وهَدَاه الطريق " هِدَايةً "، وهَدَى العروس إلى زوجها " هِدَاءً ".
وبَغَتِ المرأة تَبْغِي " بِغَاءً " وبَغَيْتُ الشيء " بُغاءً، وبُغْيَة "،
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.