حَتَّى يَعْلَمَ أَيْنَ يَقَعُ كِتَابَهُ فِي يَمِينِهِ أَوْ فِي شِمَالِهِ أَوْ وَرَاءِ ظَهْرِهِ. وَعِنْدَ الصِّرَاطِ حِينَ يُوضَعُ بَيْنَ ظَهْرَيْ جَهَنَّمَ حَتَّى يَعْلَمَ أَيَنْجُو أَمْ لا يَنْجُو.
(أَخْبَرَنَا) الْكَرُوخِيُّ بِسَنَدِهِ عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، وَعَنْ أَبِي سَعِيدٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالا: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُؤْتَى بِالْعَبْدِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَيَقُولُ لَهُ: أَلَمْ أَجْعَلْ لَكَ سَمْعًا وَبَصَرًا وَمَالا وَوَلَدًا وَسَخَّرْتُ لَكَ الأَنْعَامَ وَالْحَرْثَ وَتَرَكْتُكَ تَرْأَسُ وَتَرْتَعُ أَكُنْتَ تَظُنُّ أَنَّكَ مُلاقِي يَوْمِكَ هَذَا؟ فَيَقُولُ لا فَيَقُولُ الْيَوْمَ أَنْسَاكَ كَمَا نَسِيتَنِي.
أَخْبَرَنَا ابْنُ الْحُصَيْنِ بِسَنَدِهِ عَنْ شُعْبَةَ عَنْ قَتَادَةَ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ عَنْ أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَخْلُصُ الْمُؤْمِنُونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مِنَ النَّارِ فَيُحْبَسُونَ عَلَى قَنْطَرَةٍ بَيْنَ الْجَنَّةِ وَالنَّارِ، فَيُقْتَصُّ لِبَعْضِهِمْ مِنْ بَعْضٍ مَظَالِمَ كَانَتْ بَيْنَهُمْ في الدنيا، حتى إذا هذبوا ويقوا أُذِنَ لَهُمْ فِي دُخُولِ الْجَنَّةِ ".
قَوْلُهُ تَعَالَى: {ولا تجزون إلا ما كنتم تعملون} أَتُرَاكَ بِأَيِّ عَمَلٍ تُجْزَى، أَتُرَاكَ تُهَنَّى أَوْ تُعَزَّى، قَلْبُكَ عِنْدَ الصَّلاةِ فِي غَيْبَةٍ، وَلِسَانُكَ فِي الصَّوْمِ فِي غَيْبَةٍ، وَمَا صَفَتْ لَكَ فِي الْعُمْرِ رَكْعَةٌ، وَقَدْ مَرَّ أَكْثَرُ الأَجَلِ بِسُرْعَةٍ، فَانْتَبِهْ قَبْلَ أَنْ يَفُوتَ التَّدَارُكُ، وَفَرِّغْ قَلْبَكَ قَبْلَ أَنْ تُفَرِّغَ دَارَكَ.
(أَنْبَأَنَا) أَحْمَدُ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ عُثْمَانَ الْعَطَّارُ بِسَنَدِهِ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ الْحَسَنِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: إِنَّ فِي الْجَنَّةِ لَشَجَرَةً يَخْرُجُ مِنْ أَعْلاهَا وَمِنْ أَسْفَلِهَا خَيْلٌ مِنْ ذَهَبٍ مُسْرَجَةٌ مُلْجَمَةٌ بِلُجُمٍ مِنْ دُرٍّ وَيَاقُوتٍ لا تَرُوثُ وَلا تَبُولُ لَهَا أَجْنِحَةٌ خَطْوُهَا مَدُّ بَصَرِهَا، فَيَرْكَبُهَا أَهْلُ الْجَنَّةِ فَتَطِيرُ بِهِمْ حَيْثُ شاؤوا فَيَقُولُ الَّذِينَ أَسْفَلَ مِنْهُمْ
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.