يَعْقُوبَ يُوسُفُ بْنُ هِبَةِ اللَّهِ بْنِ مَحْمُودِ ابن الطُّفَيْلِ الدِّمَشْقِيُّ الصُّوفِيُّ رَحِمَهُ اللَّهُ قِرَاءَةً عَلَيْهِ وَنَحْنُ نَسْمَعُ، قَالَ: أَخْبَرَنَا أَبُو الْقَاسِمِ هِبَةُ اللَّهِ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ الْحَاسِبُ قُرِئَ عَلَيْهِ وَنَحْنُ نَسْمَعُ بِنَهْرِ الْمُعَلَّى، قَالَ: أَخْبَرَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ ابْنِ النَّقُورِ الْبَزَّازُ قِرَاءَةً عَلَيْهِ وَأَنَا أَسْمَعُ فِي صَفَرٍ مِنْ سَنَةِ ثمانٍ وَسِتِّينَ وَأَرْبَعِ مئة، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو الْقَاسِمِ عِيسَى بْنُ عَلِيِّ بن عيسى بن داود بن الْجَرَّاحُ إِمْلاءً، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو الْقَاسِمِ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ الْمَرْزُبَانِ، قَالَ: حَدَّثَنَا كَامِلُ بْنُ طَلْحَةَ الْجَحْدَرِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبَّادُ بْنُ عَبْدِ الصَّمَدِ أَبُو مَعْمَرٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: ((طَبَقَاتُ أُمَّتِي خَمْسُ طبقاتٍ كُلُّ طبقةٍ مِنْهَا أَرْبَعُونَ سَنَةً، فَطَبَقَتِي وَطَبَقَةُ أَصْحَابِي أَهْلُ الْعِلْمِ وَالإِيمَانِ، وَالَّذِينَ يَلُونَهُمْ إِلَى الثَّمَانِينَ أَهْلُ الْبِرِّ وَالتَّقْوَى، وَالَّذِينَ يَلُونَهُمْ إِلَى العشرين والمئة أَهْلُ التَّرَاحُمِ وَالتَّوَاصُلِ، وَالَّذِينَ يَلُونَهُمْ إِلَى السِّتِّينَ والمئة أهل التقاطع والتدابر، والذين يلونهم إلى المئتين أَهْلُ الْهَرْجِ وَالْحُرُوبِ)) .
قَالَ الْحَافِظُ جَمَالُ الدِّينِ الْمِزِّيُّ فِي ((الأَطْرَافِ)) : أَبُو مَعْنٍ أَحَدُ الْمَجَاهِيلِ، عَنْ أَنَسٍ. ق: حَدِيثُ ((أُمَّتِي عَلَى خَمْسِ طَبَقَاتٍ، كُلُّ طبقةٍ أَرْبَعُونَ عَامًا)) الْحَدِيثَ. ق فِي الْفِتَنِ، عَنْ نَصْرِ بْنِ عَلِيٍّ، عَنْ خَازِمٍ أَبِي مُحَمَّدٍ الْعَنْزِيِّ، عَنِ الْمِسْوَرِ بْنِ الْحَسَنِ، عَنْهُ، بِهِ.
وَقَالَ الْحَاكِمُ أَبُو أَحْمَدَ فِي كِتَابِ ((الأَسْمَاءِ وَالْكُنَى)) لَهُ فِي بَابِ أبي معمر: أبو معمر عَبَّادِ بْنِ عَبْدِ الصَّمَدِ عَنْ أَبِي عَبْدِ الله سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.