حَضَرَ عَلَى وَالِدِهِ وَسَمِعَ مِنْهُ وَمِنْ أَبِي الْفَرَجِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي عُمَرَ، وَابْنِ أُخْتِهِ عَبْدِ الرَّحِيمِ بْنِ عَبْدِ الْمَلِكِ، وَأَحْمَدَ بْنِ شَيْبَانَ، وَابْنِ الْبُخَارِيِّ، وَعَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ عَسَاكِرَ، وَابْنِ الْعَسْقَلانِيِّ، وَابْنِ الزَّيْنِ، وَغَيْرِهِمْ وَحَدَّثَ.
سَمِعَ مِنْهُ الْبِرْزَالِيُّ وَذَكَرَهُ فِي ((مُعْجَمِهِ)) فَقَالَ: وَهُوَ مِنْ بيتٍ مَعْرُوفٍ بِالْعِلْمِ وَالصَّلاحِ وَالرِّوَايَةِ، وَفِيهِ عقلٌ وَسَكِينَةٌ، وَلَهُ اشتغالٌ وَفَضِيلَةٌ، انْتَهَى كلامه. ودرس بالصاحبة والعالمة، وَخُرِّجَ لَهُ مَشْيَخَةٌ.
مَوْلِدُهُ فِي صَفَرٍ سَنَةَ خمس وستين وست مئة، وَتُوُفِّيَ فِي لَيْلَةِ الْجُمُعَةِ السَّادِسِ وَالْعِشْرِينَ مِنْ شعبان سنة إحدى وخمسين وسبع مئة وَصُلِّيَ عَلَيْهِ عُقَيْبَ الْجُمُعَةِ بِالْجَامِعِ الْمُظَفَّرِيِّ، وَدُفِنَ عَلَى وَالِدِهِ بِتُرْبَةِ جَدِّهِ غَرْبِيِّ جَامِعِ الأَفْرَمِ بِسَفْحِ قَاسَيُونَ رَحِمَهُ اللَّهُ تَعَالَى.
سَمِعْتُ عَلَيْهِ أحاديث من مشيخته تخريج ابن سعد، و ((جزء الأَنْصَارِيِّ)) بِسَمَاعِهِ مِنْ وَالِدِهِ حُضُورًا، وَمِنَ ابْنِ أَبِي عُمَرَ، وَابْنِ الْبُخَارِيِّ، وَابْنِ شَيْبَانَ سَمَاعًا بِسَمَاعِهِمْ مِنَ ابْنِ طَبَرْزَدَ، وَبِسَمَاعِهِمْ أَيْضًا خَلا وَالِدَهُ مِنَ الْكِنْدِيِّ، بِسَمَاعِهِمَا مِنَ الْقَاضِي أَبِي بَكْرٍ، بِسَمَاعِهِ مِنَ الْبَرْمَكِيِّ، بِسَمَاعِهِ مِنَ ابْنِ مَاسِيٍّ، بِسَمَاعِهِ مِنَ الْكَجِّيِّ عَنِ الأَنْصَارِيِّ.
أَخْبَرَنَا الشَّيْخُ الإِمَامُ شَمْسُ الدِّينِ أَبُو الْمَحَاسِنِ يُوسُفُ بن يحيى ابْنِ الشَّيْخِ الإِمَامِ نَاصِحِ الدِّينِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ نَجْمِ بْنِ عَبْدِ الْوَهَّابِ ابْنِ الْحَنْبَلِيِّ قِرَاءَةً عَلَيْهِ وَأَنَا أَسْمَعُ، قَالَ: أَخْبَرَنَا وَالِدِي الشَّيْخُ الإِمَامُ الْعَالِمُ سَيْفُ الدِّينِ أَبُو زَكَرِيَّا يَحْيَى ابْنُ الشَّيْخِ الإِمَامِ الْعَلامَةِ نَاصِحِ الدِّينِ أَبِي الْفَرَجِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ابْنِ الشَّيْخِ الإِمَامِ نَجْمِ الدِّينِ نَجْمِ ابْنِ شَرَفِ الإِسْلامِ عَبْدِ الْوَهَّابِ ابْنِ الشَّيْخِ الإِمَامِ الْكَبِيرِ أَبِي الْفَرَجِ عَبْدِ الْوَاحِدِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ يَعِيشَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ الأَنْصَارِيِّ، الْمَعْرُوفُ بِابْنِ الْحَنْبَلِيِّ قِرَاءَةً عَلَيْهِ وَأَنَا حاضرٌ فِي الثَّانِيَةِ فِي مُنْتَصَفِ شَعْبَانَ سنة ست وستين وست مئة، وَمَرَّةً أُخْرَى سَمَاعًا فِي تَاسِعِ شَعْبَانَ سَنَةَ إحدى وسبعين وست مئة، قَالَ: أَخْبَرَنَا أَبُو طَاهِرٍ بَرَكَاتُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ طَاهِرٍ الْخُشُوعِيُّ قِرَاءَةً عَلَيْهِ وَأَنَا أَسْمَعُ، قَالَ: أَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ هِبَةُ اللَّهِ بْنُ أحمد
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.