بِهَا وَجْهَهُ، خَيْرٌ لَهُ مِنْ أَنْ يَسْأَلَ النَّاسَ أَشْيَاءَهُمْ أَعْطَوْهُ أَوْ مَنَعُوهُ)) .
أَخْرَجَهُ الْبُخَارِيُّ فِي الزَّكَاةِ عَنْ مُوسَى بْنِ إِسْمَاعِيلَ. وَفِي الشُّرْبِ عَنْ مُعَلَّى بْنِ أسدٍ؛ كِلاهُمَا عَنْ وُهَيْبٍ. وَفِي الْبُيُوعِ عَنْ يَحْيَى بْنِ مُوسَى عَنْ وَكِيعٍ؛ كِلاهُمَا عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، بِهِ. وأَخْرَجَهُ ابْنُ مَاجَهْ فِي الزَّكَاةِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ وَعَمْرِو بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الأَوْدِيِّ؛ كِلاهُمَا عَنْ وَكِيعٍ، بِهِ فَوَقَعَ لَنَا عَالِيًا,
وَبِهِ إِلَى عَبْدِ الْخَالِقِ، قَالَ: أَخْبَرَنَا أَبُو الْقَاسِمِ الْفَضْلُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ الْجُرْجَانِيُّ، قَالَ: أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ الثَّقَفِيُّ الْحَافِظُ، قَالَ: حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ شَنْبَةَ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبَانٍ الْوَاسِطِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو شَيْبَةَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ عُثْمَانَ الْعَبْسِيُّ، عَنِ الْعَبَّاسِ بْنِ ذُرَيْحٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((إِنَّ مِنَ السَّعَادَةِ الْمَرْكَبُ الصَّالِحُ وَالْمَسْكَنُ الصَّالِحُ وَالزَّوْجَةُ الصَّالِحَةُ، وَإِنَّ مِنَ الشَّقَاءِ الْمَرْكَبُ السُّوءُ وَالْمَسْكَنُ السُّوءُ وَالزَّوْجَةُ السُّوءُ)) .
لَمْ يُخَرِّجْهُ أحدٌ مِنْ أَصْحَابِ الْكُتُبِ السِّتَّةِ مِنْ هَذَا الْوَجْهِ.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.